#adsense

عون الى السعوديـة قريبا… غاريوس: كلام سليمان فُسّر في غير مكانه

حجم الخط

يبدو ان اللقاءات المتتالية بين رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون والسفير السعودي لدى لبنان علي عواض العسيري في الرابية، ستتوج بزيارة العماد عون الى المملكة العربية السعودية في منتصف الاسبوع الجاري، بعد اتصالات عدّة جرت بعيدا من الاضواء لترتيب برنامج هذه الزيارة التي تكتسب اهمية كبرى قبل موعد الاستحقاقات القادمة. وكانت “المركزية” اشارت الى توجيه المملكة دعوات الى شخصيات سياسية لبنانية لزيارتها بهدف البحث في التطورات والاستحقاقات المقبلة ويبدو ان العماد عون سيفتتح هذه الزيارات.

عضو “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ناجي غاريوس أكد لـ”المركزية”، “ان موعد زيارة العماد عون الى السعودية منتظر، لأن الاخير ينادي دائما بالوفاق بين مختلف الدول العربية بما ينعكس ايجابا على استقرار لبنان الأمني والسياسي والاقتصادي”، مشيرا الى “ان لا مشاكل لدى “التيار الوطني الحرّ” مع الدول العربية لكن مواقف بعض المسؤولين السعوديين كانت احيانا مفاجئة خصوصا الأمير بندر بن سلطان من الملف اللبناني، لكن حاليا ومع التغييرات الحاصلة في السعودية على مستوى المسؤولين باتت هذه الزيارة واردة ومقبولة اكثر خصوصا ان الظروف مؤاتية لها من اجل تحقيق مصلحة لبنان”.

وعن لقاء العماد عون بالرئيس سعد الحريري خلال هذه الزيارة، قال “لا مانع من اللقاء بين الرجلين اذا كان الاخير في السعودية ومن المؤكد انه يعلم بهذه الزيارة، ومعظم المسؤولين اللبنانيين الذين يزورون المملكة يلتقون الرئيس الحريري”.

وردا على سؤال عن أهمية هذه الزيارة عشية الاستحقاقات المقبلة لاسيما الانتخابات الرئاسية، اعتبر غاريوس “ان هذه الزيارة تعكس صورة وحدة الشعب اللبناني حول مشروع بناء الدولة، والخطوة التي سيقوم بها عون تدخل ضمن إطار المبادئ التي وضعها التيار ولقيت ترحيبا من السعودية واغلبية الاطراف السياسية في لبنان منها تيار المستقبل، حركة أمل، حزب الله والنائب وليد جنبلاط”، مضيفا “علينا ان ننأى بلبنان عن المشاكل الاقليمية ومواكبة التطورات الخارجية كافة لتحقيق مصلحة لبنان لا لتقسيمه”. وأمل “ان يحقق الاجتماع الثامن للجنة البيان الوزاري اليوم اتفاقا ومنح الحكومة ثقة مجلس النواب”.

وعما اذا كان يعتبر الهجوم المتبادل بين رئيس الجمهورية وحزب الله استباحة لموقع الرئاسة الاولى، رأى غاريوس “ان كل كلمة تخرج عن الواقع من اي جهة أتت سواء من حزب الله او غيره تؤدي الى تباعد بين الافرقاء السياسيين، وقد يكون كلام الرئيس ميشال سليمان فُسّر في غير مكانه”، موضحا “ان هذه اللغة لا تؤدي الى نتيجة ويجب ان تقف الامور عند حدّها الطبيعي، لأن الوقت يداهمنا والشعب يدفع ثمن ما تختلف عليه الطبقة السياسية”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل