
ولفت قزي في تصريح لـ”اللواء”، أن “إعلان بعبدا صدر عن هيئة الحوار الوطني، ولم يصدر، لا من بيت الكتائب ولا من بيت الوسط، وهو ليس لفريق دون آخر، ولا يمكن مقارنته بأي مطلب طائفي أو فئوي”، مشيرا الى أنّ “حزب الله” لن يلتزم بإعلان بعبدا بعدما تنكّر له، ونحن لن نمنح أيَّ غطاء لقتال حزب الله ضد الشعب السوري”.
وتساءل: “كيف يطالب حزب الله بأنْ تكون محاربة الإرهاب تحت سلطة الدولة، ويرفض أنْ تكون مقاومة إسرائيل كذلك؟.. وثلاثية الجيش والشعب والمقاومة باتت غير قابلة للصرف”.
وأضاف: “مَنْ قال بأنّ ميشال عون هو الرئيس القوي؟، فالكتلة النيابية هي أحد عناصر قوة الرئيس فقط، والرئيس أمين الجميّل يملك كافة القدرات السياسية والعلاقات العربية والدولية ليكون رئيساً قوياً يُنقِذ البلد”.
وخلص إلى أنّ “الرئيس ميشال سليمان يتعرّض لحملات لأنّ مواقفه تجسّد آمال الشعب اللبناني الوطنية”.
