
وأضاف: “إن الخطة التي برزت من خلال تناول رئيس الجمهورية وتدجين للحكومة وإحباط وعود تسليح الجيش ومنع الإستحقاق الرئاسي من الاكتمال وتهديد الرئيس شخصياً، وبعبدا كمقرّ ورمز، إنّ كلّ ذلك يؤكد ما كنّا نحذّر منه منذ سنوات: انّ المشروع يتجاوز حتى الإنقلاب على المؤسسات ويصِل الى حد إلغائها”.
وتابع: “تلازم هذا الهجوم على “إعلان بعبدا” مع كلام رئيس لجنة الامن القومي في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي يؤكّد انّ محور طهران ـ دمشق لا يريد الهبة السعودية ولا مؤتمر باريس للنازحين ولا اجتماع روما لتهيئة مساعدات تجهيز الجيش ولا نَيل الحكومة الثقة حتى، لكي لا تقبل الهبة من جهة وتتحوّل حكومة تصريف أعمال من جهة أخرى، ومع كل هذه الصورة القاتمة نشدّ على يد الرئيس سليمان الذي هو على حقّ عندما يتوجّه الى الحزب قائلاً إنه سيندم على ما يفوته اليوم من خلال “إعلان بعبدا” والذي قد ينقذ لبنان وحتى ينقذ الحزب من مغامرته الكبرى والمستمرة لحساب لاعب واحد هو ايران”.
