اتّهم الرئيس الأفغاني حميد كرزاي الولايات المتحدة بشنّ حربها في أفغانستان على حساب المصالح الأفغانية.
وقال كرزاي في مقابلة نشرتها صحيفة “واشنطن بوست”، “أبلغوا الحكومة الأميركية بغضبي، الافغان يموتون في حرب ليست حربهم”.
وأضاف كرزاي أنه “ثمة أرضية توافقية بيننا، في البداية كنا نريد أفغانستان متحررة من الإرهاب والتطرف وتنعم بالأمان والاستقرار. لكن اليوم لم يتحقق الهدف الأبرز أي توفير الأمن للأفغان”، متسائلاً “لماذا أتى الأميركيون إلى هنا؟”.
وأشار إلى أن “معاقل طالبان قد أهملت فيما تعرضت قرى لهجمات”، موضحاً أنه “في رأيي، باتت القاعدة في افغانستان تنتمي إلى عالم الوهم أكثر مما تنتمي إلى الحقيقة”، لافتاً إلى أن عناصر هذا التنظيم المتطرف لم يعودوا سوى “35 الى 40 او 45” رجلاً في البلاد.