
ذكر تقرير أمني غربي أن «حزب الله» بدأ منذ اسابيع باستخدام اسلحة وصواريخ جديدة في عملياته العسكرية داخل الاراضي السورية، مستخدماً طائرات الاستطلاع من نوع «مرصاد 1» و«مرصاد- 2»، والتي اقام لها ما يشبه المطار في منطقة تقع ما بين ايعات ووردين في سهل بعلبك في عقار جرى شراؤه مؤخراً من رئيس بلدية بقاعية سابق. وتقاطعت معلومات التقرير الأمني الغربي مع تأكيد مصدر أمني لموقع «تيار المستقبل» أنّ «التحقيقات في قضية «طائرة معراب» تبين أن مكان انطلاقها كان من المنطقة المذكورة في التقرير، أي ما بين ايعات ووردين»، لافتاً إلى أن «حزب الله» أقام أيضاً في هذه المنطقة، مخازن وانفاقا سرية معززة بالحراسة، بعد ان أشرف خبراء ايرانيون على حفرها».
ويشير التقرير الأمني الغربي إلى أن «حزب الله» نقل مؤخراً صواريخ متطورة الى منطقة يبرود وأسلحة حديثة يخوض بها المعارك، ومنها صواريخ ايرانية الصنع تحمل اسم «سجيل» وصواريخ «بركان» التي كان قد استخدمها الحزب خلال معاركه في القصير.
إلى ذلك ترددت معلومات مفادها أنّ «حزب الله» عمد الى اعتقال أحد مسؤوليه الميدانيين في سوريا، بعد الاشتباه في تعاونه مع الموساد الاسرائيلي، مع الحديث في هذا المجال عن دور لهذا المسؤول في معلومات قدمها لمشغليه بحيث كانت الغارة الاسرائيلية الاخيرة على جنتا في البقاع واحدة من نتائجها. وأشارت هذه المعلومات إلى نقل المسؤول الميداني المعتقل إلى منطقة حارة حريك حيث يخضع لتحقيقات من قبل ضباط في جهاز المخابرات الخارجية الايرانية.
