استنكر اتحاد نقابات الطباعة والاعلام استمرار التعرض للعاملين في وسائل الاعلام الى الضغط والملاحقة، كما جرى مع فريق تلفزيون “MTV” في اللبوة الذين ذهبوا لتغطية نتائج العدوان الاسرائيلي على لبنان، وكما جرى بالنسبة لجريدة “الاخبار” والصحافي محمد نزال، على خلفية المقال الذي كشف فيه عن تورط بعض القضاة في قضية فساد.
وأكد الإتحاد مرة جديدة بان الصحافي والاعلامي لا يصنع الحدث بل ينقله، “فلماذا تحميل الاعلاميين نتائج ما يرتكبه السياسيين وفاعلي الحدث؟”.
وأعلن الاتحاد استنكاره الشديد لما يتعرض له الاعلاميين وأكد على تضامنه الكامل مع وسائل الاعلام والعاملين فيها، كما أدان كل الممارسات التي تهدف الى التضييق على الحريات الاعلامية والعامة، واعتبر ذلك خرقا للقوانين التي ترعى هذه الحريات، وللدستور اللبناني الذي ضمن حرية الرأي والقول.