#adsense

السيد: فريق “8 آذار” يدفع اليوم ثمن سوء التفاوض

حجم الخط

إعتبر اللواء جميل السيد، أن “سوء التفاوض الذي رافق تشكيل الحكومة الحالية أعطى إنطباعا خاطئا لفريق “14 آذار”، وربما لفخامة الرئيس أيضا، بأن فريق “8 آذار” وحلفاءهم في وضع ضعيف ومحشور داخليا وخارجيا، وأنهم بالتالي مستقتلون لتشكيل الحكومة بأي ثمن، مما جعل هذا التمادي ضد المقاومة مستمرا الى ما بعد تأليف الحكومة”.

أضاف السيد: “ان مواقف فريق “14 آذار” المعادية للمقاومة ليست جديدة ولا مفاجئة، لكن التعنت الذي يبديه هذا الفريق مؤخرا في رفض ذكر المقاومة مطلقا في البيان الوزاري، كما الموقف المفاجئ للرئيس ميشال سليمان الذي تنكر لماضيه في دعم ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، يظهران بأن تلك المواقف لا تزال تستند الى الإنطباع الخاطئ نفسه حول ضعف فريق الثامن من آذار، والذي يدفع اليوم ثمن سوء التفاوض الذي تجلى خلال تشكيل الحكومة الجديدة والذي أوشك في بدايته أن يطيح بالتحالف الإستراتيجي مع العماد عون، عدا عن كونه أدى في نهايته الى التفريط بوزارتي العدل والداخلية لصالح من كانوا وسيثبت الزمن أنهم ليسوا أهلا لها، بما أساء بالعمق الى الناس عامة وليس فقط الى المنفعلين والمستوزرين على نحو ما جرى تبسيطه وتسخيفه حينذاك”.

ودعا السيد الى التوقف عن أخطاء التفاوض التي لا تزال مع الأسف مستمرة الى اليوم في نقاشات البيان الوزاري بحيث لاحظ الناس بأن تيار “المستقبل” وحلفاءه إستمروا بالمجاهرة علنا بمواقفهم الاستفزازية والمعيبة وطنيا ضد المقاومة، في حين بادر فريق  “8 آذار” عند بداية النقاش حول البيان الوزاري الى عرض إقتراحات مجانية وخجولة لتمرير ذكر المقاومة بالتسلل من خلال المناورات اللفظية والتحايل على اللغة العربية بما لا يليق بالمقاومة وتاريخها وجمهورها، وذلك خلافا لما تقتضيه هذه المرحلة المصيرية الحساسة التي لا يجوز فيها أن يهدر في التفاوض والسياسة والمساومات ما جرى تحقيقه بالعرق والدم والتضحيات”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل