
أقام مركز الضبيه في “القوات اللبنانية” حفل عشاء في مطعم قصر النخيل – الضبيه، بحضور رئيس دائرة الاعلام الداخلي في جهاز الاعلام والتواصل مارون مارون، ونائب منسق المتن الشمالي طوني رزق وعدد كبير من المسؤولين الحزبيين وفاعليات المنطقة من رؤساء بلديات ومخاتير وحشد من الرفاق.

وأشار مارون خلال إلقائه كلمة إلى أن “القوات اللبنانية ملتزمة قيام الدولة، دولة الكلمة والانسان، دولة لا شرعية فيها سوى سلاح الشرعية اللبنانية. لا السلاح الذي يسمونه سلاحاً مقدّساً لتحرير القدس، ويوماً يعتبرونه مجيداً فيجتاحون به العاصمة بيروت، ويوماً يصنفونه سلاحاً رادعاً فيستجرّ الويلات ويوقع مئات الضحايا والاف الجرحى وتُدَمَرُ البنى التحتية وتقع خسائر اقتصادية كارثية تصيب خزينة الدولة وجيوب المواطنين على حدّ سواء”.
وتابع: هذا السلاح ليس الا سلاحاً مأجوراً حيث اجمع الباحثون والمؤرخون على وصف المجموعات المقاتلة خارج حدودها المعترف بها انها مجموعات اما من الغزاة او المحتلين او من المرتزقة او ارهابيين وذلك استناداً لطبيعة نشاطهم وتركيبتهم”.

ولفت إلى ان “ما لم يذكره الباحثون وربما غاب عنهم لانه خارج عن المتوقع والمألوف هو توصيف وتسمية من يهيمن ويسيطر على وطنه بقوةّ السلاح غير الشرعي وخارج على القانون ويمتنع عن تسليم المطلوبين للعدالة وينتقل الى خارج الحدود ويستجلب العار والنار والدموع والدماء والخراب والدمار والمآسي والويلات”.
واضاف: “ها هو اليوم حزب السلاح يوجه لفخامة رئيس البلاد ابشع النعوت والأوصاف واقسى العبارات، لا لشيء الا لانه وضع النقاط فوق الحروف وتمسك بالمؤسسات الشرعية وباعلان بعبدا وتصدّى للثلاثية الخشبية وتمسك بالثلاثية الذهبية “الشعب والارض والقيّم المشتركة”.

وشدد على أن “”القوات اللبنانية” لا تغريها السلطة ولا يعنيها التسلّط، ولا الحقائب الوزارية ولا المناصب الرئاسية” وأكد ان “القوات” هو حزب القضية اللبنانية، حزب الثوابت والمبادئ، حزب رائد متميّز ليبرالي ديمقراطي يتمتع بحرية الحركة والانفتاح والتحالفات، وباختصار هو حزب القرارات الجريئة، اي انه حزب يجرؤ حيث لا يجرؤ الاخرون”.
وختم مارون: “هذا اللبنان الذي نطمح اليه لن يقوم وعلى كتفيه مجموعات تقيم الدويلة على كتف الدولة وتعيث في الارض خراباً وفساداً، والاخطر هو ان الغيارى الجدد على دور المسيحيين في لبنان يقدمون كل التبريرات، لتغطية هذه الممارسات التي تقوّض قيام الدولة وتربك الاقتصاد وتضع مصير الوطن على كف عفريت”.