
وسأل بعد اجتماع كتلته: “هل يعرفون ماذا يفعلون؟ الشعب مستاء منهم لكنهم يعتبرون انهم يتسلون. ما هي البدائل؟ الفرغ المطلق و”راح البلد”.
واضاف عون: “ليسمح لنا زملاؤنا الذين يعملون بكتابة البيان الوزاري فالكلمات التي يتحدثون بها لا قيمة لها وكلها “حروب كلامية فالمعادلات والكلمات لا تغير الواقع” بل الاحداث، فإن شطبت الكلمة او بقيت لا يعني شيئا وليريحونا من الجدل حول الكلمات”.
ولفت الى انهم “لن يستطيعوا ازالة مقاومة ولا تغيير واقعة في الشرق الاوسط ولنكن واقعيين ونفهم قدرتنا ضمن اطار المشكل الكبير”. واكد انه “لا يجب تضييع الوقت ببحث عقيم فالمقاومة تستمد شرعيتها من استمرار الاحتلال ولا تحتاج اليها من احد”.
واعتبر انه ان اراد احد ان يضرب نفسه بالحائط فليضربه بنفسه”.
وردا على سؤال عن هجوم حزب الله على الرئيس ميشال سليمان، قال عون ان “مهمتنا وقف السجالات وليس زيادتها وانا اطلب من الجميع عدم زيادة السجالات خصوصا بعدما جرت توضيحات للموضوع”.
وردا على سؤال اخر، اوضح انه “ليس كل المناورات تنجح والمناورة قد تقتل صاحبها ايضاً. انا لا اتابع اخبارا في هذه الفترة ولا احلل”.
ونفى عون معرفته باي تفصيل عن زيارته للسعودية معتبرا ان ما كتب لا يعلم عنها شيئاً.
