قالت مصادر دبلوماسية لـ”اللواء”، أن “هدف فرنسا الرئيسي من استضافة مؤتمر المجموعة الدولية لدعم لبنان هو إقامة سد منيع يمنع انتقال عدوى الأزمة السورية إلى لبنان، وبخاصة إذا ما استمرت لوقت طويل، وباريس تجهد لتحقيق هذا الهدف من خلال تقديم الدعم السياسي والعسكري والاقتصادي والانساني للبنان”.
وأشارت إلى أن “المسؤولين الفرنسيين لا يخفون قلقهم إزاء ما يحصل في لبنان، الا انهم يؤكدون ثقتهم بقدرته على استعادة عافيته، ويشددون على ضرورة إنجاز الاستحقاقات، ولا سيما الاستحقاق الرئاسي، ويصرون على اجرائه في موعده الدستوري”.
وأكدت مصادر أن “فرنسا لا تأخذ في اعتباراتها أي تحفظات من أميركا أو إسرائيل على نوعية أو كمية السلاح الذي ستقدمه للجيش اللبناني، وستلبّي كل حاجاته الواردة ضمن اللائحة المرفوعة من قيادته، مع الإشارة إلى إمكان حصول تأخير بسيط يرتبط بعدم توافر بعض أنواع السلاح المطلوب لدى الجيش الفرنسي والحاجة إلى تدريب الجيش اللبناني على بعض الأسلحة المتطورة قبل تسليمها إليه”.