ذكرت مصادر مؤيدة لموقف الرئيس سليمان من سجال “حزب الله” تجاهه وبينها مصادر وزارية أن هناك محاولة لتصوير الأمر على وجود رفض لأي نص عن المقاومة في وقت الخلاف قائم حول ربط النص على المقاومة في البيان الوزاري بمرجعية الدولة اللبنانية بعد الاستغناء عن معادلة “الجيش والشعب والمقاومة”.
وأشارت المصادر المطلعة على موقف سليمان الى أن موقفه لم يحمل جديداً وهو كان أبلغه مباشرة الى وزير الدولة محمد فنيش ووزير المال علي حسن خليل الأسبوع الماضي بأنه طالما توصلتم في لجنة البيان الوزاري الى تسوية حول “إعلان بعبدا” تتجنب ذكره بالاكتفاء بالإشارة الى مقررات الحوار الوطني في بعبدا التي تشمل “الإعلان”، يفترض الدفع باتجاه مخرج مشابه يتعلق بالنص على المقاومة من دون التمسك بمعادلة “الجيش والشعب والمقاومة”، بل بالتوفيق بين مسألة حق المقاومة وبين دور الدولة ومرجعيتها.
وأوضحت مصادر سليمان أنه أبلغ فنيش وخليل أنه على رغم أنه سيتمسك بـ “إعلان بعبدا” ويتحفظ في مجلس الوزراء على عدم ذكره فإني قبلت بالتسوية التي توصلتم إليها ويجب أن تتوصلوا الى تسوية في شأن المقاومة ودور الدولة كي ينجز البيان الوزاري وأنتم سبق ان قلتم إن “المعادلة الذهبية” وضعت في عهد رئاسة فؤاد السنيورة للحكومة لطمأنة المقاومة الى عدم استفرادها. وهي مرحلة انتهت وبالتالي يجب إيجاد صيغة مختلفة الآن تؤكد على مرجعية الدولة.
وشددت مصادر سليمان على أن كلامه عن المعادلات الخشبية جاء في هذا السياق الذي يهدف الى تسهيل إنجاز البيان الوزاري وأن ما قاله عن تمسكه بـ “إعلان بعبدا” لم يهدف الى العرقلة وسبق أن بعث برسالة في هذا الشأن الى رئيس البرلمان نبيه بري الذي، على رغم ذلك، يشارك في الحملة الإعلامية على رئيس الجمهورية.