اعتبرت مصادر قريبة من رئيس الجمهورية، أن “حزب الله” وحركة “أمل” قررا الهجوم على سليمان نتيجة تراكم الاختلاف بالمواقف بدءاً من حديثه منذ أشهر عن مرجعية الدولة في شأن سلاح المقاومة، مروراً برفضه تدخل الحزب في سوريا، وصولاً الى دفاعه عن المملكة العربية السعودية حين هاجمها أمينه العام السيد حسن نصرالله قبل 3 اشهر وتمسكه بـ “إعلان بعبدا”.
وفيما أكد نواب وشخصيات قيادية في قوى “8 آذار” على ضرورة تضمين البيان الوزاري نصاً على المقاومة ضد “الاحتلال الإسرائيلي”، صرح مصدر قيادي في قوى “14 آذار” إنه لم يعد ممكناً أن تقبل هذه القوى بمزيد من التنازلات في شأن البيان الوزاري بعد قبولها بعدم ذكر “إعلان بعبدا”. ودعا المصدر الى أن تصيغ اللجنة الوزارية نصاً يربط حق المقاومة بمرجعية الدولة “وليتحفظ الحزب عليها مثلما أن وزراء سيتحفظون على تجاهل إعلان بعبدا”.