#adsense

حفل عشاء لمركز يوتوربوري – السويد في “القوات”: لن نهادن ولن نتراجع

حجم الخط

ضمن نشـاطات مركز يوتوبوري في جنوب السـويد، أقام المركز حفل عشـاء للقواتيين المنتسبين والرفاق والأصدقاء والمناصرين.

شـاركت في الحفل مجموعة قواتية من مركز مدينة ترولّهتّان يتقدّمهم رئيـس المركز الرفيق طوني نعيم. كما شـارك في الحفل منسـق السـويد الرفيق الياس سـركيس الذي حضر من سـتوكهولم ورئيـس مقاطعة أوروبا الرفيق إيلي عبد الحي قادماً من باريـس فرنسـا. كما لبّى حزب الكتائب اللبنانية الدعوة ممثلاً برئيس قسـم مدينة يوتوبوري السـيد سـيزار جبيلي.

رحب رئيـس المركز الرفيق أنطوان جعجع بالحضور جميعاً وخاصة الذين أتوا من أماكن بعيدة للمشـاركة في إنجاح هذا العمل وعلى رأسـهم الرئيس السـابق الرفيق أنيـس بولس، مشـدداً على متابعة العمل بنفـس الروحية التي عملوا بها دائماً يداً واحدةً لإنجاح العمل الحزبي في المركز.

كما ألقى رئيس المركز السـابق أنيس بولس كلمة حث فيها على الإسـتمرار في العمل الحزبي من موقعه الملتزم ومن خبرته التي زادته قناعة بالتزامه بالقضية القواتية.

ثم قدم منسق السويد الياس سركيس عرضاً لما قامت به المنسقية من إنجازات وتأسيس مراكز في العديد من مناطق السـويد. وشدد سركيس على تفعيل العنصر النسائي داخل المنسقية حيث أنه يوجد لدينا سـيدتين في منصب رئيسة مركز وسـيدتان في منصب نائب رئيس. كما أخبر سركيس عن التنويه الذي حصلت عليه منسقية السويد من معراب نتيجة الجهود التي قام بها الرفاق لتأسيس المراكز وتفعيل عملية الإنتسابات. وختم منسق السويد بالكلام عن المؤسسة التي نعمل على إنشاءها والتي سـتعنى بإرسال المساعدات إلى لبنان وعن المؤتمر العام لمقاطعة أوروبا المنوي عقده في سـتوكهولم في بداية شـهر أيار 2014.

ثم ألقى رئيس مقاطعة أوروبا إيلي عبد الحي كلمة مطوّلة بدأها بشـكر مركز يوتوبوري على توجيه دعوة له للمشاركة في هذا النشاط. كما شـكر رئيس المركز السابق أنيس بولس على عمله منذ سـنة 1986 وعلى شـفافيته بالعمل واحترامه للهرمية الحزبية وجهوده في عمله في القوات اللبنانية. ونوّه بالعدد الكبير للمنتسبين إلى الحزب في السويد. ثم شـكر الرئيس الجديد أنطوان جعجع مقدراً له القيام بمهامه الجديدة. ثم شـرح عبد الحي كيفية تحضير لوائح الشطب والعملية الإنتخابية داخل الحزب. وشدد في كلامه على أهمية المشاركة في مؤتمر أوروبا السـنوي لإنجاحه.

واكد أن القوات كانت هي دائماً الرقم الصعب في المعادلات، فهي لا تساوم، لا تهادن، لا تتهاون، لاتتراجع، لا تتخاذل ولا تعمل إلا في سـبيل مصلحة الوطن وتاريخنا يشهد لنا كما أن جموع وجماهير ١٤ آذار تُقَدّر مواقفنا وتزيد ثقتها فينا.

ولفت الى انه “ملف تأليف الحكومة كانت لدينا ملاحظات على الطريقة وعلى الشكل التي تم فيها التأليف وعلى التوقعات المرجوّة من هذه الحكومة ، ومع هذا نبدّي المصلحة العامة على مصالحنا للحفاظ على وحدة الصف”.

وقال: “لسـنا من المحاصصين، كما وأننا لسنا نادمين على قرارنا بعدم المشاركة، فنحن نتبع اسـتراتيجية وطنية تحقق الإستقرار. ونحن لا نحيد عن ثوابتنا كإعلان بعبدا والحياد، مع انسحاب حزب اللـه من سوريا وإقفال الحدود، كما احترام مذكرة بكركي. هذه هي ثوابتنا ويجب على حلفائنا في الحكومة تفعيل هذه الملفات وإلا فلماذا وعلى ماذا وافقوا؟ وتابع عبد الحي سـائلاً لماذا نشارك في حكومة دون إشتراط  إدراج  إعلان بعبدا مسبقاً ؟ أما موقفنا النهائي من الحكومة فيتوقف على البيان الحكومي”.

وختم عبد الحي: “في النهاية إننا باقون على عهدنا، أمينون لشـهدائنا وتضحياتهم، هدفنا بناء وطن نهائي لجميع أبناءه. لن ننغرّ بمصالح آنية ولن نساوم على مبادئنا، بل سـنبقى مخلصين ومدافعين عن ثورة الأرز التي ائـتمنها علينا شـعب ١٤ آذار. وكما يردد الحكيم دائماً: بالآخر ما بيصحّ إلا الصحيح”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل