على بعد ايام من احياء الذكرى التاسعة لانطلاقة ثورة الارز، اشار رئيس “حركة التغيير” عضو الأمانة العامة لقوى “14 آذار” ايلي محفوض الى ان “الذكرى تطلّ علينا هذه السنة في مجمّع “البيال” وهي تختلف عن سابقاتها، فبعد تسع سنوات امتزجت بالشهداء وانسحاب رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط وتمايز بعض الأحزاب بحسب ما تنسب لنفسها”، معتبراً ان “كل هذه الأمور لم تؤثر كثيراً في الحراك السياسي والنضالي للحركة الاستقلالية، لكن اكثر ما نفتقده في “14 آذار” هو الدور الذي لعبه الكاردينال مار نصرالله صفير زمن الاحتلال السوري وحتى اللحظات الأخيرة من بطريركيته وكان له الوقع الابرز في إيصال هذه الحركة الى التحرير من المحتل”.
وشدد في حديث لـ”المركزية” على ضرورة ان “تشارك في احتفال “البيال” 2014 قيادات قوى “14 آذار”، مؤكداً ان “العمل جار على هذا الأساس”، الا انه اعتبر ان من غير الممكن التكهّن بحضور رئيس “حزب القوات اللبنانية” سمير جعجع هذا الاحتفال نسبة للظروف الامنية المُحيطة به”.
وعن التباعد بين صفوف الآذاريين، خصوصاً في المقاربة من تشكيل الحكومة، ذكّر رئيس “حركة التغيير” بأن “حركة “14 آذار” اعتادت مواجهة كل العواصف والمطبات وهي ليست المرة الأولى التي تواجه فيها ظروفاً مماثلة”، معتبراً ان “الأهم ان نبقى متراصين وعلى ما قال الشهيد جبران تويني “مسلمين ومسيحيين موحدين” وهذا هو سر قوتنا”.
وعن شعار الاحتفال هذا العام، ختم محفوض “منسق الامانة العامة لقوى “14 آذار” النائب السابق فارس سعيد طرح سؤالاً هذا العام وهو “ما معنى ان تكون في “14 آذار” 2014″؟، وانا اقول “ان تكون ثابتاً وراسخاً على مبادئك لا تضعف امام منصب ولا تلهث وراء كرسي ولا تفرّط بدماء الشهداء ومنهم شهداء ثورة الأرز”.