
وقال الهبر: إن إهانة الحزب مقام الرئاسة إشارة واضحة إلى أنه لا يعير هذا المقام أي اعتبار، كما لا يقيم أي اعتبار للحكومة والوزراء، و”رأينا كيف كان يتصرف مع الرئيس نجيب ميقاتي الذي كان يعتبر محسوباً عليه”، مشيراً إلى أن التزام “حزب الله” هو لخارج البلد وليس لقضية لبنانية وهو بذلك يكون خرج عن التزاماته تجاه الدولة اللبنانية بكل شيء، “وأمام هذا الحراك يستبيح عند غب الطلب المقامات، من رئاسة الجمهورية، إلى الحكومة، بعد أن كان يحافظ عليها سابقاً، وقد افتضح أمره أكثر فأكثر بالتفلت الكامل على المستويين الداخلي والخارجي وأورث لبنان مشكلة لن يتخلص منها بعشرات السنين”.
وأوضح أن هذه المشكلة “هي أن جيشاً شيعياً يقتل الشعب السوري السني، وفي لبنان كان دائماً يسعى للهيمنة على المؤسسات عبر تفجيرات أمنية وهبات باردة وساخنة كان يقوم بها من وقت لآخر، حتى أن رئاسة الجمهورية لم تسلم منه أخيراً”.
