بين الحرية الاعلامية والتجريح خط رفيع… قد يعتبر الإعلامي حرا في التعبير عن رأيه وفقا لحق كفله له الدستور ولكن بالمقابل قد تكون هذه الحرية تخطياً للحدود ومخالفة للقانون.. ولكن الاكيد أنه في نظر كل من أهل الاختصاص والقانون، فإن التعرض لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من خلال الحملة الاخيرة التي شنها عليه الصحافي ابراهيم الأمين في جريدة “الأخبار” تطاول فاضح على مقام الرئاسة، يدخل في اطار القدح والذم والتجريح ويخضع لقانون جرائم المطبوعات. وما كتبه الأمين يعبر عن موقف سياسي وليس “رأياً اعلامياً” !