* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
مؤتمر باريس ناجح بكل المقاييس، فالنتائج لم تتوقف عند المساعدات المالية وإنما تعدتها الى تأكيد مساندة الاستقرار في لبنان وفق ما قال الرئيس الفرنسي.
وبرز في كلام الرئيس سليمان أمله في أن يكون دعم الجيش بابا للاستراتيجية الدفاعية.
وفي بيروت بدا الرئيس بري حريصا على إنجاح اجتماع لجنة البيان الوزاري غدا بقوله إذا مارسوا المرونة فإننا سنكون أكثر مرونة.
واشار زوار الرئيس سلام الى أنه غير متشائم بالنسبة الى إقرار البيان الوزاري.
كل هذا في السياسة، أما في الأمن فبرزت إعلانات إسرائيلية عدة خصوصا ما يتعلق بضبط باخرة أسلحة إيرانية الى غزة، وبالكلام على مصابين(2) من حزب الله في الجولان، ولم يعد خبر القصف السوري على البقاع طارئا نظرا لتكراره وهو ما حصل اليوم ايضا في الإغارة النظامية الجوية على جرود عرسال وفي القصف السوري المعارض لمناطق بقاعية عدة.
وفي المنطقة تطور بارز تمثل بإعلان السعودية والامارات والبحرين عن سحب سفرائها في قطر التي قالت إنها لن ترد بالمثل.
بداية من فرنسا واجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان التي طالبت بدعم إضافيٍ للبنان لمواجهة تدفق اللاجئين.
============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ام تي في”
التعثر الداخلي اللبناني تحول نجاحا في فرنسا، واستهداف الرئيس ميشال سليمان من حزب الله وحلفائه تحول إشادة به وبدوره من باريس. هذه هي الخلاصة لمؤتمر مجموعة الدعم الدولية للبنان، المنعقد في قصر الاليزيه. فالمؤتمر، بمواقفه وأطره، أكد وجود قرار دولي بمد لبنان بمساعدات اقتصادية. كما أثبت من جهة ثانية ان المجتمع الدولي يعلق اهمية استثنائية على الدور المحوري الذي يلعبه الرئيس سليمان. هكذا بدت لقاءات الرئيس سليمان مع الرئيس الفرنسي ومع وزير خارجية اميركا ولاحقا روسيا بمثابة ثقة متجددة يحصل عليها الرئيس سليمان من المجتمع الدولي، ولا سيما انها اتت بعد حملة شعواء شنها حزب الله وإعلامه على الرئيس سليمان تخطت كل الأصول والاعراف وحتى القوانين.
الدعم الدولي لرئيس الجمهورية واكبه في الداخل دعم كنسي عبر البيان الشهري للمطارنة الموارنة. واللافت ان بكركي التي صمتت حوالى أربعة ايام على الحملة غير المسبوقة على رئيس الجمهورية، قالت كلمتها مدوية اليوم عبر استنكارها التطاول على الرئيس بصفته رمز الوطن.
حكوميا: لا جديد على صعيد البيان الوزاري، وكل المعلومات تتقاطع عند تأكيد ان جلسة يوم الجمعة المقبل لن تحقق أي خرق، وبالتالي فان الاسبوع المقبل سيكون حاسما بالنسبة الى الحكومة السلامية. فاما ان يتم التوصل الى صيغة مقبولة للامور المختلف عليها، او تتحول الحكومة حكومة تصريف اعمال. وعلم ان السفير الاميركي ديفيد هيل سيتوجه في نهاية الاسبوع الى الرياض في محاولة لاخراج الحكومة الجديدة من مأزقها تمهيدا لاجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها الدستوري المحدد.
البداية من مؤتمر باريس.
============================
* مقدمة نشرة أخبار “المنار”
إحتشدت التطورات الإقليمية والدولية اليوم وتوزعت على هامش واسع من أعالي البحار الى أعالي الجولان، الى توتر عال جدا في العلاقات الخليجية. نيران إسرائيلية على موقع سوري في الجولان، إعتداء لا يبدو بعيدا عما يحكى عن أولوية لدى الجماعات المسلحة والدول الرابحة بما فيها إسرائيل في فتح جبهة الجنوب السوري.
تل أبيب بررت بأنها إستهدفت مجموعة ل”حزب الله” كانت تزرع عبوة ناسفة. ودمشق وجدت في الأمر دعما إسرائيليا واضحا للمسلحين. وما ليس واضحا في كل تفاصيله حتى الآن، هو إعلان جيش الإحتلال الإسرائيلي عن إستيلائه على سفينة أسلحة إيرانية كانت متجهة الى قطاع غزة.
وإذا صح الإعلان الإسرائيلي فمن الذي منح لإسرائيل الحق بممارسة القرصنة الدولية في البحر الأحمر؟ وإذا صح فعلا ما قالته إسرائيل، فهل يسأل العرب أنفسهم لماذا إيران وحدها ومعها سوريا من تدعم مقاومة الشعب الفلسطيني، وأين هم من هذا الدعم؟ ولماذا أسلحة العرب وأموالهم وتكفيريوهم الى سوريا وليس الى فلسطين المحتلة؟
العرب في غير شأن وخلافات ممالك الخليج وإماراتها وصلت حد القطيعة اليوم. فالسعودية والبحرين والإمارات سحبت سفراءها من قطر والأسباب المعلنة قليلة، أما المبطنة فكثيرة، تبدأ من الإمساك بملف الجماعات المسلحة في سوريا، وتمر بالصراع في مصر وملف الإخوان المسلمين، ولا تنته عند التعامل مع موجة التكفير المرتدة الى الخليج بعد أن تم تصديرها الى سوريا.
وإزاء التزاحم الإقليمي، إنحسر الخبر اللبناني، السياسي منه والأمني، وحتى الرياضي مع الخيبة لعدم تأهل لبنان الى نهائيات كأس آسيا بعد أن كان على بعد هدف من خطوة تاريخية.
===========================
* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”
الصورة مشرقة في باريس ومظلمة في بيروت. في العاصمة الفرنسية مؤتمر دعم دولي للبنان في قصر الاليزيه، وفي العاصمة اللبنانية يستمر حزب الله بعرقلة البيان الوزاري تحت عنوان ما يسميه المقاومة.
في باريس، استمرار الرعاية الدولية للبنان وقضاياه، وفي لبنان، على الحدود الشرقية، سقوط صواريخ على قرى لبنانية تبنتها داعش والنصرة، وغارات يومية لطيران كتائب الاسد على جرود عرسال.
في فرنسا، تكريم لرئيس الجمهورية ميشال سليمان على نهجه لترسيخ الاستقرار، وفي لبنان، يواصل حزب الله عبر ماكينته تحامله على رئيس الجمهورية متجاوزا القوانين ومتحديا القضاء. هذه الحملة استنكرها المطارنة الموارنة رافضين التطاول على مقام الرئيس، داعين الى وقفها احتراما لكرامة الرئاسة والوطن.
============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي”
على وقع الغارات السورية على عرسال وصواريخ جبهة النصرة على النبي شيت، إنعقد مؤتمر باريس لمساعدة لبنان على مواجهة ما وصفه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بالخطر الوجودي الذي يهدد وحدة لبنان.
المؤتمرون في باريس كانوا يناقشون انعكاسات الحرب السورية على لبنان، لكن عيونهم كانت على تطورات الازمة الاوكرانية التي فرضت نفسها هاجسا أساسيا على طاولة مؤتمر باريس.
الارقام موجعة: أكثر من مليون نازح سوري في بلد لا يتجاوز عدد سكانه أربعة ملايين، وتقديرات عن تدفق النازحين السوريين بمعدل خمسين ألف نازح كل شهر.
مؤتمر باريس، على أهميته، لم يحجب الأنظار عن تحديات الداخل مع استمرار تعثر لجنة صوغ البيان الوزاري، خصوصا مع القنبلة التي فجرها الرئيس نبيه بري بإعلانه ان مهلة الثلاثين يوما هي مهلة إسقاط لا مهلة حث، بمعنى أنه إذا انقضت مهلة الثلاثين يوما ولم يتم التوصل إلى إنجاز البيان الوزاري، تسقط الحكومة.
هذا الموقف للرئيس بري يتوقع ان ينال قسطه من التأييد والرفض ليشكل مادة سجالية جديدة تضاف إلى المواد السجالية المطروحة في البلد.
=============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “أن بي أن”
تأزمت دبلوماسيا بين دول الخليج، دفعة واحدة سحبت السعودية والإمارات والبحرين سفراءها من قطر. الخطوة الثلاثية هي الأولى من نوعها في مجلس التعاون الخليجي. البيانات الرسمية بررت والتسريبات الإعلامية ظهرت، والعنوان خلاف سياسي أمني أبعد من حدود الخليج. الدول الثلاث قالت “إن سحب السفراء جاء نتيجة عدم إلتزام الدوحة بالإتفاقيات، وخصوصا الأمنية، والتدخل في الشؤون الداخلية”، لكن قطر لم ترد على الخطوة بمثلها وإكتفت بالتعليق أن الخطوة الثلاثية لا علاقة لها بمصالح وأمن الشعوب الخليجية، بل بإختلاف المواقف حول قضايا خارج دول مجلس التعاون.
في الإعلام لم تكتف الدول الثلاث بالبيان، ونقل إعلامها عن أوساط خليجية، أن ما حصل هو تعبير عن نفاذ صبر الدول الثلاث من الدوحة. الاوساط الخليجية نفسها إتهمت قطر بإيواء الذين يهاجمون السعودية والإمارات، ومنهم الشيخ يوسف القرضاوي ودعم الإخوان المسلمين وجماعة الحوثيين وتقديم العون لهم يهدد وحدة السعودية والإمارات العربية.
الإتهام لم يقف هنا، بل تعداه لإعتبار المال القطري يهدد أمن المنطقة من خلال دعم جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة في سوريا. فهل تخلط الأزمة الدبلوماسية وخلفياتها الحسابات في المنطقة؟
إقليميا، إدعت إسرائيل أنها إستولت في البحر الأحمر على سفينة إيرانية تحمل صواريخ للمقاومة في غزة. لا علم لإيران بالسفينة، لكن ما الغاية من فبركة قصة السفينة، هل تسعى إسرائيل في ظل وجود بنيامين نتنياهو في أميركا للضغط على واشنطن من أجل التراجع عن الإتفاق مع طهران؟
الإعلام الإسرائيلي نظم حملة عنيفة ضد إيران، وإستنتج أن شحنة السلاح الى غزة كانت ستوزع بين حركتي حماس والجهاد الإسلامي، ولم يقف الإعلام الإسرائيلي هنا، بل إدعى أن مصدر السلاح الأساسي المهرب الى الفلسطينيين هو سوريا. إذا الفبركة الإسرائيلية تصيب هدفين بسفينة واحدة في زمن يحقق فيه الجيش السوري إنجازات في الميدان، ويتقدم في أرياف عدة.
الى لبنان الحاضر في باريس لمؤتمر المانحين لتقديم دعم يواجه تدفق اللاجئين السوريين، دعم خارجي للحكومة وعجز داخلي عن إنجاز البيان الوزاري، بينما كان الرئيس نبيه بري واضحا بكلامه في لقاء الأربعاء: “إذا أبدى البعض مرونة في مناقشة البيان سنكون أكثر مرونة لتسهيل إقراره، مع التأكيد على الموقف المبدئي في موضوع المقاومة وهو ثابت وليس تكتيكيا”.
==========================
* مقدمة نشرة أخبار ال “أو تي في”
يشهد المناخ الدولي والإقليمي تشنجا مما يترك آثارا على المنطقة، ولا سيما لبنان. هذا التشنج يعود الى الإشتباك الأميركي الروسي من البوابة الأوكرانية حيث كانت روسيا تعول على دخول أوكرانيا الحلف الأوراسي، فيما واشنطن ومن خلفها الإتحاد الأوروبي كانا يسعيان لتنضم الى الإتحاد، وبعدها لحلف شمال الأطلسي لتشكل العين الأميركية على الساحة الروسية. هذا من دون إغفال المصالح الإقتصادية والنفطية وغيرها في بلد مثقل بحوالى سبعين مليار دولار من الديون الخارجية.
وفي المنطقة يمكن قراءة التشنج من الخلاف السعودي الإماراتي والبحريني مع قطر بحجة خرق إتفاقات مجلس التعاون الخليجي من قبل الدوحة، إلا أن حقيقة الخلاف تكمن في النظرة لما يجري في مصر المدعومة سعوديا.
فقطر متمهة بدعم الإخوان المسلمين وبالتورط في أعمال مخلة بالنظام عبر دعمها نظام مرسي. ولم تحرك السعودية ساكنا لوقف أي تصرف ضد قطر ومصالحها في القاهرة. الخلاف نفسه في المغرب العربي حيث الأوضاع تدور على نفسها وصولا الى سوريا التي إستعاد الجيش السوري زمام المبادرة فيها، لا بل إنتقل الى الهجوم كما يحصل يوميا في مناطق عدة، ولا سيما في منطقة القلمون ومرتفعاتها المتداخلة مع لبنان، والتي تعرضت اليوم لقصف جوي سوري إستهدف جرود عرسال وخربة يونين وجنتا.
هذا المشهد المتأزم لا يبدو أن لبنان بمنأى عنه، فمؤتمر باريس لمجموعة الدعم الدولية للبنان ليس الأول، والمؤتمرات التي سبقته تجارب غير مشجعة، إذ بقيت بمعظمها حبرا على ورق…