#adsense

مؤتمر باريس: النازحون والجيش والاقتصاد

حجم الخط

“النهار”: مؤتمر الإليزيه…دعم جماعي وإعلان بعبدا

 تتجه الانظار اليوم الى باريس حيث سيعقد في قصر الاليزيه مؤتمر مجموعة الدعم الدولية للبنان بمشاركة الرئيس سليمان ووفد وزاري ووزراء خارجية الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن وعدد من وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي والمملكة العربية السعودية وممثلي مؤسسات ومنظمات دولية.

ونقلت صحيفة “النهار” عن الناطق بإسم الأمم المتحدة مارتن نيسيركي، أن وكيل الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي – مون للشؤون السياسية جيفري فيلتمان سيشارك في اجتماع باريس للمجموعة الدولية لدعم لبنان بدل نائب الأمين العام يان ألياسون الذي سيبقى في كييف لمتابعة تطورات الأزمة الناشئة عن ارسال روسيا قوات الى شبه جزيرة القرم في أوكرانيا.

وأكد مسؤول دولي لـ”النهار” أن “هذا التعديل في مستوى تمثيل الأمم المتحدة في الإجتماع أملته عوامل مرتبطة ببرنامج سفر الأمين العام واضطرار نائب الأمين العام الى متابعة الأحداث في القرم”، موضحاً أن فيلتمان “سيسعى الى حشد أكبر دعم ممكن للبنان خلال الإجتماع” الذي تعقده المجموعة الدولية اليوم في باريس.

وافادت معلومات “النهار”، مع بدء الرئيس سليمان لقاءاته التحضيرية للمؤتمر عقب وصوله اليها عصر امس، انه من المتوقع ان تؤكد الخلاصة التي ستصدر عن المؤتمر دعما سياسياً واقتصاديا وماليا فضلا عن مساعدة قوية للجيش اللبناني من خلال توصل لبنان وفرنسا الى اتفاق على تزويد الجيش اسلحة فرنسية ممولة بالهبة السعودية البالغة ثلاثة مليارات دولار. و اصدر قصر الاليزيه بيانا مساء امس جاء فيه ان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند سيستقبل في قصر الاليزيه اليوم بحضور الرئيس سليمان وفي رعاية الامم المتحدة اجتماعا وزاريا للمجموعة الدولية لدعم لبنان.

واشار البيان الى ان المؤتمر يأتي للتعبير عن الدعم الجماعي والتضامن مع لبنان ومؤسساته لمواجهة الازمة السورية. وأبرز أهمية بقاء لبنان بعيدا من هذه الازمة وفقا لاعلان بعبدا. وعبر عن تصميمه على العمل مع الحكومة اللبنانية برئاسة تمام سلام ودعا اللبنانيين الى احترام موعد الانتخابات الرئاسية في شهر ايار المقبل والتحضير في اقرب وقت لانتخابات نيابية في تشرين الثاني المقبل.

وافاد ان المؤتمر سيسمح بالتقدم بشكل فعال في مواضيع ثلاثة حددتها مجموعة الدعم الدولية للبنان من تداعيات الازمة السورية: المساعدات الانسانية فيما لبنان يستقبل نحو مليون نازح، تقوية الجيش وقوى الامن اللبنانية التي تضمن استقرار البلد، الدعم الاقتصادي من خلال صندوق ائتمان دولي انشأه البنك الدولي.

واجرى وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ونظيره اللبناني جبران باسيل مساء امس في الكي دورسيه جولة افق حول المؤتمر والمواضيع ذات الاهتمام المشترك. واشاد فابيوس بالجهود التي بذلت محليا لتشكيل الحكومة آملا في حصولها على ثقة مجلس النواب توصلا الى اتمام الاستحقاقات الدستورية المقبلة. واعرب باسيل عن اهتمام لبنان بالمؤتمر ومساعدته على تحمل الاعباء التي يواجهها، شاكرا لفرنسا دعمها في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة.

أوساط الرئاسة الفرنسية لـ”الحياة”: إجتماع باريس لدعم لبنان يستهدف حمايته من تبعات الأزمة السورية

أكدت أوساط الرئاسة الفرنسية لـ«الحياة» أمس أن «من أهداف اجتماع «مجموعة الدعم الدولية» للبنان في باريس اليوم الإتاحة للحكومة اللبنانية أن تعمل في ظروف جيدة عندما يتم إقرار بيانها الوزاري والسماح للبنان أن يحمي نفسه من الأزمة السورية، خصوصاً أن مشاركة «حزب الله» في الحرب السورية يعرض لبنان للمخاطر».

وفيما ساد الجمود على صعيد مساعي تذليل الخلافات بين قوى «14 آذار» وقوى «8 آذار» حول فقرة المقاومة ودور الدولة ومرجعيتها في البيان الوزاري، بدأ الوفد اللبناني برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان لقاءاته في العاصمة الفرنسية التي وصلها بعد ظهر أمس، فاجتمع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الى نظيره اللبناني جبران باسيل. وقال باسيل لـ «الحياة» بعد اللقاء: «شعرنا أن هناك اتفاقاً كاملاً على المواضيع التي بحثناها، وهم مهتمون باستقرار لبنان. وشرحنا له ببساطة ما وصلنا إليه بالنسبة الى الوضع الداخلي والحكومة».

أضاف: «قلت لفابيوس إن مسؤوليتنا في لبنان هي أن نتوصل الى خطة واضحة في الحكومة من أجل مصلحة كل اللبنانيين». وتابع: «طلبت أيضاً من فابيوس تحييد لبنان عن أزمة أوكرانيا».

وقال باسيل لـ«الحياة» إنه على قناعة أن الفرقاء اللبنانيين سيتوصلون الى اتفاق حول البيان الوزاري و«أن الأمور ستتقدم في لبنان».

وقال مصدر فرنسي مطلع إن فابيوس أبدى اهتماماً كبيراً بأن تصل الحكومة الى اتفاق على البيان الوزاري، لأن هذا البيان سيعكس وحدة اللبنانيين في الحكومة.

وشدد فابيوس على ضرورة احترام موعد انتخاب رئيس الجمهورية. وتناول مع باسيل مسألة اللاجئين السوريين في لبنان ومساهمة فرنسا بهذا الموضوع عبر المفوضية العليا للاجئين، وزيادة مساهمتها في الصندوق الائتماني الدولي في قطاعي التربية ومكافحة الفقر، وأيضاً للمناطق اللبنانية المضيفة لهؤلاء النازحين. وتناول اللقاء الثنائي أيضاً موضوع دعم الجيش اللبناني.

وقالت أوساط الرئاسة الفرنسية إن «المجموعة الدولية بحاجة الى روسيا وإلى التوافق الدولي حول لبنان. ومن المهم التأكيد على أن موضوع الخلاف مع روسيا موضوع مختلف عن لبنان».

إلا أن الأوساط الرئاسية الفرنسية التي أشارت الى أنه سيتم رصد مبالغ في الصندوق الائتماني الذي أنشئ لمساعدة لبنان على مواجهة عبء النازحين السوريين وآثاره على الاقتصاد، قالت إنه «في غياب خطة حكومية لمواجهة هذا العبء فإن أي مبلغ يتم إقراره لن يساعد على التعامل مع المشكلة».

وإذ ذكّرت بالجهود التي بذلتها فرنسا من أجل الدفع لتشكيل الحكومة الجديدة عبر تعبئة الشركاء الإقليميين لحث اللبنانيين على تفعيل المؤسسات اللبنانية، فإنها شددت على أن «الحض على التوافق لا يعني أنه ينبغي أن يكون بأي كلفة…».

وأشارت الأوساط نفسها الى انتقال أعمال اجتماع مجموعة الدعم الدولية من مقر وزارة الخارجية الفرنسية الى القصر الرئاسي في الإليزيه حيث سيلقي الرئيسان فرنسوا هولاند وسليمان كلمتين عوضاً عن مؤتمر صحافي مشترك. ويشارك في المؤتمر وزراء خارجية أميركا، بريطانيا، روسيا، ألمانيا، إيطاليا، النروج، فنلندا والمملكة العربية السعودية، باعتبار الدول الثلاث الأخيرة بادرت الى التبرع بأموال دعماً للبنان، إن عبر الصندوق الائتماني أو لتجهيز جيشه وتسليحه كما فعلت السعودية.

“المستقبل”: مؤتمر باريس…النازحون والجيش والاقتصاد

وعلمت صحيفة “المستقبل” من مصدر فرنسي أن «مؤتمر باريس سيضع أطر برنامج المساعدات العسكرية التي ستقدمها فرنسا للجيش اللبناني بتمويل سعودي. كما يتوقع أن تصدر عن المؤتمر خلاصة تشير إلى إعلان بعبدا وضرورة تبني بيان وزاري للحكومة الجديدة ومنحها الثقة كي يتم إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها في الربيع المقبل.

المصدر:
الحياة, النهار

خبر عاجل