
أكد النائب أحمد فتفت “عدم وجود أي تحالف بين “تيار المستقبل” ورئيس “تكتل التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون”، لافتاً إلى أن “ما حصل كان مجرد توافق سياسي لتشكيل الحكومة لأن البلد دخل في مرحلة انهيار إقتصادي وأمني”.
وقال خلال مشاركته في الذكرى التاسعة لاستشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري، التي أحيتها منسقية “تيار المستقبل – مونتريال”: “إن خيارات عون و”حزب الله” على الساحة الداخلية أو الإقليمية لا تتلاقى مع خيارات “تيار المستقبل”. ورأى أن “الحكومة بتركيبتها الحالية أفضل الحلول في ظل الظروف الراهنة”.
واعتبر فتفت أن “موقف رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع من الحكومة شكل خطوة مفيدة جداً، لأنه يجب أن تكون هناك قوى في المعارضة تراقب العمل الذي تقوم به هذه الحكومة وتنبّه للأخطاء، وإن الإختلاف في وجهات النظر لم ولن يؤدي إلى خلاف لأن ما يجمعنا في قوى “14 آذار” أكبر بكثير من مجرد تأليف حكومة”، مؤكداً تمسك هذه القوى بعدم إدراج ثلاثية “الشعب والجيش والمقاومة” في البيان الوزاري”.
وعن عمل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، أكد أن “المحكمة الدولية الوسيلة الوحيدة التي يمكن أن تكشف حقيقة عمليات الإغتيال التي طاولت الرئيس الشهيد وشهداء ثورة الأرز فالمحاكمة بدأت وستظهر الحقيقة جلية أمام اللبنانيين والعالم”. وقال:”إننا نعرف من هم القتلة”.
وتحدث فتفت عن “العريضة النيابية التي تمت صياغتها ووقع عليها 69 نائباً”، لافتا الى أن “هذه العريضة تطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بتحويل عمليات الإغتيال التي تمت بعد جريمة اغتيال النائب الشهيد جبران تويني إلى المحكمة الخاصة بلبنان”.
وأوضح “هكذا بدأنا معركة المحكمة الدولية، وهذا مؤشر بأن الإرادة السياسية الحقيقية موجودة عند “الحزب التقدمي الإشتراكي” الذي سيتلاقى مع قوى “14 آذار” في القضايا المفصلية”.