أبلغت كوبا الاتحاد الأوروبي انها ترحب باقتراح التكتل بدء مفاوضات حوار سياسي.
وقال وزير الخارجية الكوبي في مؤتمر صحفي “كوبا ترحب باقتراح العاشر من شباط للممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الذي يعني نهاية السياسات الاحادية للاتحاد حول كوبا ويقبل بدء مفاوضات في هذا الشأن”.
وأوضح انه نقل لسفير الاتحاد الاوروبي بهافانا هيرمان بورتوكاريو انه “ستجرى اتصالات دبلوماسية لتحديد صيغ ومواعيد هذه العملية التي ستطول”.
وأكد ان كوبا ستتحرك في هذه المفاوضات “بشكل بناء” وفي ظل احترام تام لسيادة الدول ومبدأ عدم التدخل في الشئون الداخلية.
وقال “كوبا على استعداد تام لبحث على اساس الاحترام المتبادل اي قضية ومنها قضايا حقوق الانسان التي تثير العديد من القلاقل في عدة دول أوروبية”.
واعتبر “من الصائب” اقتراح الاتحاد الاوروبي هذه العملية من المفاوضات، وأنه “يظهر ان السياسات الاحادية لا تعمل وليس لها مكان في الوقت الراهن”.
واقر مجلس وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي بدء مفاوضات للتوصل لاتفاق لحوار سياسي والتعاون مع كوبا لتعزيز العلاقات واجراء اصلاحات في الجزيرة وتشجيع احترام حقوق الانسان في البلاد.
وتعد كوبا البلد الوحيد في امريكا اللاتينية التي لم يبرم الاتحاد الاوروبي اي اتفاق ثنائي معها.
يذكر أن الاتحاد الأوروبي يعتمد في العلاقات مع كوبا على ما يعرف بـ”الموقف الأوروبي المشترك” الذي تم إقراره عام 1996، والذي يرهن تقارب العلاقات بين الجانبين بتعزيز الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان في كوبا.
وكانت الجزيرة الكوبية قد طالبت الاتحاد الأوروبي بإلغاء “الموقف المشترك” من أجل الاستمرار في عملية تطبيع العلاقات الثنائية وهي العملية التي تنوي هافانا المضي قدما فيها.