
افادت صحيفة “السفير” ان “وزير الداخلية نهاد المشنوق وضع تصورا من مرحلتين لمعالجة واقع “رومية”، أولى قصيرة المدى لثلاثة اشهر، والثانية طويلة المدى لسنة. ويستند التصور الى معالجة مشكلة المباني، وتسريع المحاكمات والاجراءات القضائية، وتأمين مصادر تمويل لبناء سجون جديدة”.
وترتكز المرحلة الاولى على تجهيز مبنى مجاور لاستيعاب مئات السجناء (ما بين 700 و1000)، من ضمن خيارين مطروحين:
ـ مبنى يشغله الجيش حاليا، إلا ان تحويله الى ملحق للسجن يتطلب تأمين مبنى بديل للقوة العسكرية المتواجدة فيه حاليا، ضمن بقعة قريبة، لان هناك حاجة حيوية لبقاء الجيش في المنطقة.
ـ مبنى فارغ هو جزء من سجن رومية، غير منجز كليا بعد، ويحتاج الى بعض الرتوش التي لا تتطلب الكثير من الوقت والكلفة، لكن استلامه مرتبط بتسوية وضعه القانوني بعدما تبين وجود مخالفات وثغرات في الأشغال. ويضاف الى ذلك، مبنى آخر سيخصص للمحكومين الخطيرين ومتصل بقاعة المحكمة المستحدثة، تصل كلفة بنائه الى 40 مليون دولار.
واشارت “السفير” الى ان “المشنوق الذي سيشارك في اجتماع مجلس وزراء الداخلية العرب في المغرب، الاسبوع المقبل، سيطلب دعما ماديا من الصناديق العربية للمساهمة في معالجة أزمة سجن رومية وبناء سجون جديدة (تبلغ كلفة تشييد أحدها 60 مليون دولار)”.