#adsense

الاندبندنت: الاعلام الغربي والروسي يعكسان رؤى مختلفة للازمة في اوكرانيا

حجم الخط

قل لي ما تتابع أقول لك من هو الطرف الذي ستقف في صفه” جاء ذلك كخلاصة لمقال كتبته ماري ديجيفسكي في صحيفة “الاندبندنت” بشأن تناول وسائل الاعلام للأزمة الأوكرانية.

وقالت ديجسفسكي إن كل من يتابعون وسائل الاعلام الغربية والأوروبية، حتى تلك التي تعتبر مهنية ومحايدة إلى حد ما، سيجدون أنفسهم أكثر تعاطفا مع متظاهري الميدان وأكثر ميلا لتصديق أن هؤلاء المتظاهرين يمارسون حقهم في التظاهر كممثلين عن الشعب الأوكراني باختلاف توجهاته وأن الاطاحة بالرئيس فيكتور يانوكوفيتش من اهم الانجازات التي حققهتا مظاهرات كييف.

واضافت أما إذا كنت أحد من يستقون معلوماتهم من الاعلام الروسي فستصدق تماما أن أغلب المتظاهرين ينتمون للتيار اليميني المتطرف أو من القوميين المتعصبين وستصدق أيضا أن المظاهرات لم تكن سلمية وأن معظم من قتلوا خلال أعمال العنف كانوا من رجال الشرطة وان عزل يانوكوفيتش انقلاب على الارادة الشعبية بل ويمكنك ايضا ايجاد مبرر لدخول قوات روسية للقرم الأوكرانية.

وتستطرد الكاتبة قائلة إن هذا الاختلاف في التغطية يهدد امكانية الوصول إلى مصالحة أو حل وسط في القريب العاجل إذ أن الامر لا يتعلق بعدم الأمانة أو عدم الدقة في التغطية الاخبارية لكنه يعود في الاساس إلى ان لكل جانب تصورا وافتراضا مختلفا عن العالم والحل الوحيد يكمن في عدم تسليم أذنك لجانب واحد أيا ما كان تعاطفك معه.

المصدر:
The Independent

خبر عاجل