
اعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن اللواء سليم ادريس وافق على الاستقالة من رئاسة هيئة اركان الجيش السوري الحر، ضمن اتفاق يقضي ايضا باستقالة وزير الدفاع في الحكومة الموقتة للمعارضة، وتعيين ادريس مستشارا لرئيس الائتلاف المعارض.
وكان المجلس الاعلى للجيش السوري الحر اعلن في شباط اقالة ادريس من منصبه وتعيين العميد الركن عبد الاله بشير بدلا منه، في خطوة رفضها ادريس ومجموعات في المعارضة السورية المسلحة.
واتى الاتفاق الذي يقضي كذلك بتوسيع المجلس العسكري الاعلى، بعد اجتماعات استمرت يومين عقدها رئيس الائتلاف احمد الجربا، مع وزير الدفاع في الحكومة الموقتة اسعد مصطفى، واللواء ادريس والعميد بشير، اضافة الى قادة الجبهات.
وكشف الائتلاف انه اتفق على “ان يقدم السيد اسعد مصطفى وزير الدفاع استقالته ويقبلها السيد احمد الجربا ويعتبر نوابه بحكم المستقيلين”، وذلك بحسب بيان نشر على صفحته الرسمية على موقع “فايسبوك”.
ويقضي الاتفاق بان “يقدم اللواء سليم ادريس استقالته من رئاسة هيئة الاركان العامة ويعين مستشارا لرئيس الائتلاف للشؤون العسكرية”.
واشار البيان الى ان بنود الاتفاق تشمل ايضا “توسعة المجلس العسكري الاعلى وزيادة عدد اعضائه”. ولفت الى ان الاتفاق وقعه الجربا وقادة كل من الجبهات الخمس في المجلس العسكري، اضافة الى رئيس المجلس العسكري في درعا و”القائد الثوري في الجبهة الجنوبية”.