
اوضح مصدر نيابي في تكتل “التغيير والإصلاح” لـ”السياسة” الكويتية ان “الأمور بعد زيارة العماد ميشال عون إلى السعودية لن تكون كما قبلها، فأسهم الجنرال بالوصول إلى بعبدا أصبحت تتقدم على سائر المرشحين المرتقبين، لا سيما أن بكركي تؤيد وصول الزعيم الماروني القوي إلى سدة الرئاسة، كما أن استطلاعات الرأي جميعها، تفيد أن العماد عون هو الأقوى مسيحياً”.