
في التطورات ايضا، منع المراقبون العسكريون لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا من دخول شبه جزيرة القرم الاوكرانية التي تسيطر عليها القوات الروسية، للمرة الثانية في غضون يومين. فقرب قرية تشونغار، احدى نقطتي الوصول الممكنتين الى شبه الجزيرة، منع عشرة رجال مسلحين لم تعرف هوياتهم على حاجز اقاموه، الحافلتين اللتين كانتا تنقلان اربعين مراقبا وتسير وراءهما نحو خمسين سيارة مدنية اوكرانية، من المرور.
