حذر مسؤول العلاقات العامة في “الحرس الثوري” الإيراني الجنرال رمضان شريف الخميس، من خطة أعدّها “العدو” لإحداث “شقاق بين الشعب والمرشد (علي خامنئي)، وبين الأخير والحرس”.
واعتبر أن جزءاً من مظهر القوة لدى “الحرس”، تمثّل في مساعدته لبنان وفلسطين على الانتصار على إسرائيل، مضيفاً: “كما نجح منطقُنا في سوريا ولبنان، سينجح أيضاً في مصر والأردن، لأن هذا وعد الله”.
إلى ذلك، نبّه الجنرال يدالله جواني، مستشار علي سعيدي ممثل خامنئي لدى “الحرس”، إلى مؤشرات وأدلة تُظهر أن الأقوياء والأثرياء يسعون إلى ترسيخ موقعهم، من خلال نزع الروح والحماسة الثوريَّين لدى المجتمع، وبدأوا لتحقيق هذا الهدف في مسار يتهم القوى الثورية النقية بالتطرف.
وفي انتقاد ضمني لخطاب الرئيس حسن روحاني حول “الاعتدال” ونبذ “التطرف”، كتب جواني في صحيفة “جوان” التابعة لـ “الحرس”: “علينا أن نكون يقظين، بحيث لا يُستخدم خطاب الاعتدال لمساواة (النزعة) الثورية مع التطرف. الاعتدال مفهوم جيد في شكل عام والشعب يرحب به، ولكن يجب أن نكون حذرين لئلا ينتهي هذا المفهوم حيث انتهى مصطلح الإصلاحات خلال عهد الرئيس السابق محمد خاتمي”.
جواني الذي كان رئيساً للدائرة السياسية في “الحرس”، أعرب عن قلقه لتقديم القوى الموالية للثورة بوصفها متطرفة تعارض الاعتدال، وتابع: “مثير للاهتمام أنهم يقولون، لتبرير أي اتهامات ضد الثوريين، إن الشعب صوّت لمصلحة الاعتدال. هذا الخطاب ذاته الذي استُخدِم سابقاً، بقولهم إن الشعب صوّت لمصلحة الإصلاحات”.