حذرت “الجماعة الاسلامية” في البقاع، من “خطورة حواجز قطاع الطرق المنتشرة في غير مكان في منطقة البقاع الشمالي، هذه الحواجز التي تقوم بالاعتداء على المواطنين، وهم ذاهبون الى أعمالهم ومدارسهم وجامعاتهم، حيث تقوم بعض هذه الحواجز بعملية السطو المسلح والخطف والتوقيف، وكأننا بتنا نعيش في غير دولة”.
واضافت: “آخر هذه الإعتداءات: توقيف فضيلة الشيخ القاضي حمزة شكر وإهانته، وكذلك الاعتداء على دورية للجيش اللبناني. إننا في “الجماعة الإسلامية” في البقاع في هذا الصدد نؤكد على الآتي:
اننا نرى في الاعتداءين اعتداء على الجيش والقضاء والعلماء.
إن التطاول والاعتداء على العلماء، هو إعتداء يطاول كل المسلمين بل كل اللبنانيين، ولا يقوم به الا كل حاقد، لا يقيم اعتبارا لرجال الدين ومكانتهم.
إن النيل من مؤسسة الجيش والاعتداء عليها، يهدف الى إضعافها من أجل إضعاف الوطن برمته.
لقد غالت هذه العصابة المسلحة في النيل من رموز الدولة ومؤسساتها، ابتداء برئيس الجمهورية، وصولا الى كل من اعتدي عليه وهو ذاهب الى عمله، لذلك لا بد ان يوضع لها حد.
نطالب كل المرجعيات الدينية، وخاصة في الطائفة الشيعية الكريمة أن تندد بهذه الأعمال وترفع الغطاء عن مرتكبيها.
نطالب كل القوى والفعاليات التي لا زالت تشكل غطاء لمرتكبي هذه الأعمال، أن تعلن موقفا واضحا من هذه الأعمال ومرتكبيها.
نطالب كل مؤسسات الدولة أن تلاحق هؤلاء، وتضع حدا لاعتداءاتهم وتقديمهم للمحاكمة”.