
وسأل الجراح، “في أي خانة يُمكن وضع هذه العملية؟ أهي سياسية، ثأرية أم لطلب فدية مالية؟ كيف يُمكن خطف طفل في وضح النهار دون أن تتمكن الدولة من ايجاد الفاعلين وسوقهم الى العدالة؟”
وعزا تكاثر وانتشار عمليات الخطف والسرقات الى الفلتان الأمني غير المسبوق المستشري في بعض المناطق اللبنانية، طالبا من الحكومة عدم التهاون في هذا الامر وعدم الاستسلام لعصابات الخطف والميليشيا المنتشرة في المناطق.
وطالب الجراح “كل الأجهزة الأمنية الى التكاتف في ما بينها لإعادة الطفل ميشال الى ذويه سالماً في أسرع وقت ممكن حتى لا نصل الى نقطة اللاعودة، فتنفلت الأمور في البلاد وهناك يكون البكاء وصرير الأنسان”.
