مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة في 7/3/2014

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

الأمن قبل السياسة هذا اليوم، والبقاع مكان استقطاب الاهتمامات، ففيه حل مسلسل الخطف والفديات، والضحية هذه المرة طفل له من العمر تسع سنوات، ذنبه انه كان في طريقة الى المدرسة، وذنبه أيضا أن والده رجل أعمال. الأجهزة الأمنية مستنفرة ليس في مكان الخطف في زحلة فحسب، وإنما أيضا في كل البقاع، والزحليون معتصمون حتى تأمين الإفراج عن الطفل ميشال صقر، وسوق الخاطفين الى العدالة. وقد ترددت أنباء عن عمليات دهم لأماكن يشتبه بوجود الطفل فيها مع خاطفيه، وعلى رأسهم شخص يدعى ماهر طليس في بريتال حيث سجل اطلاق نار.

وفي البقاع غارات جوية سورية على جرود عرسال، وقصف على محيط اللبوة والنبي عثمان بثلاثة صواريخ وفق بيان للجيش.

وفي البقاع أيضا تعرض موكب مدير فرع المخابرات في الجيش لاطلاق نار من قبل شبان مسلحين في اللبوة.

سياسيا، اجتماع تاسع للجنة البيان الوزاري، خرج بنتيجة العودة الى الاجتماع يوم الثلثاء المقبل وإجراء الاتصالات الكثيفة حتى ذلك الحين.

في الخارج، برز أمر ملكي سعودي بوضع منظمات إسلامية على قائمة الارهاب، وهي الاخوان المسلمون وداعش والنصرة وحزب الله السعودي.

وفي العودة الى عملية خطف الطفل ميشال صقر نشير إلى أن المسألة يجب أن تنتهي خلال ساعات، نظرا لكثافة البحث الأمني واهتمام المراجع.

=====================

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن. بي. أن”

لا جديد حول البيان الوزاري، لا صيغ جديدة طرحت ولا أفكار قدمت. الإجتماع تأجل الى الثلاثاء لعقد جلسة حاسمة وإلا سيذهب النقاش الى مجلس الوزراء، كما إقترح الرئيس تمام سلام لحسم البيان بالتصويت.

الفريقان المختلفان حول بند المقاومة في البيان، إتفقا على رفض إقتراح رئيس الحكومة وإصرا على ضرورة التوافق داخل لجنة صياغة البيان.

الأمور بدت مرهونة بالقرار السياسي تحت ضغط عشرة أيام متبقية من المهلة الدستورية، وإلا فإن رئيس الجمهورية ملزم بالدعوة لإستشارات نيابية، وتصبح الحكومة في حال تصريف الأعمال.

المطبات السياسية أمام البيان الوزاري ستؤثر على كيفية التعامل مع القمة العربية المقبلة، ما هو موقف لبنان إزاء المقاومة؟ وماذا تضمنت رسالة وزارة الخارجية الى القمة؟

أمنيا حادثة إختطاف طفل لم يتجاوز التاسعة من عمره في زحلة، فتحت ملف الخطف من جديد. وضع والد المخطوف المادي رجل الأعمال إبراهيم الصقر، يرجح بأن تكون الأسباب طلب فدية مالية.

الدولة إستنفرت والأحزاب إستنكرت والأهالي إحتجوا في مشهد متضامن يدين عمليات الخطف، ويطالب الدولة بالضرب بيد من حديد.

تدابير ومداهمات نفذها الجيش والقوى الأمنية، فيما آلم الناس خطف طفل كان في طريقه الى المدرسة.

الخاطفون عديمو الإنسانية لم يرحموا الطفولة ولم يقدروا مشاعر الوالدين، حساباتهم مادية لا هم عندهم قيم ولا أمن ولا إستقرار، إنهم مجرمون يدخلون عادات غريبة عن المنطقة واللبنانيين تدريجيا. ومن هنا يتوجب على أجهزة الدولة أن تكون على قدر المسوؤلية.

===================

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

حروب عدة تجري على هامش الحرب على سوريا، حروب لا معارك فيها ولا غبار، حروب إرتدادية تلامس نارها من لعبوا بالنار في بلاد الشام، حرب سياسية طاحنة في تركيا، وحرب غير مسبوقة منذ كانت الممالك والإمارات في الخليج.

رسالة دبلوماسية قاسية وجهتها السعودية الى قطر على قاعدة أن خطر موجة التكفير المرتدة من سوريا، لا يحتمل المناورة والمراوغة.

رسائل الى الداخل السعودي تتالت تؤكد إستشعار الخطر الداهم على البيت السعودي، تعديل في القرار وتغيير في وجوه من يديرون الملفات، وقرار من الملك بتجريم كل من يقاتل في الخارج، وقرار أكثر وضوحا من الداخلية، صدر اليوم عبر لائحة تصنيف المنظمات الإرهابية رمت الى صد موجة القاعدة ومتفرعاتها ومحاصرة الإخوان، وزجت ب “حزب الله” السعودي وبالحوثيين في اليمن لغاية توازن مفترض.

تصنيف القاعدة وداعش تحصيل حاصل وإضافة الإخوان المسلمين تبدو متوقعة وإن كانت تداعياتها ستكون مدوية وطويلة الأمد. لكن ماذا عن جبهة النصرة التي ضمتها اللائحة؟ وإذا كانت النصرة إرهابية، فلماذا لا تكون حليفتها الجبهة الإسلامية إرهابية أيضا؟

الإرهاب في لبنان إستمر على صواريخه اللاهثة التي لا تبدل شيئا في بلدات البقاع، وما تفعله فقط هو أنها تؤكد إفلاس التكفيريين وترنح قواعدهم في القلمون السورية.

وفي بيروت جلسة تاسعة للجنة صوغ البيان الوزاري، جلسة من خمس دقائق لن تأت سوى بإقتراح مفخخ لرفع بيان مبتور الى مجلس الوزراء.

إقتراح قابله وزراء “حزب الله” و”أمل” والتيار بالرفض، فالذهاب الى مجلس الوزراء إما أن يكون ببيان مكتمل، وإما بلا بيان، ولا بيان يعني لا حكومة.

=======================

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

يعيش لبنان على وقع التسريبات والتوقعات، فالتسريبات هي لمحاولة التشويش على شخصيات سياسية أمنية للمسلمات الوطنية وفي مقدمها المقاومة، كما حصل اليوم مع وزير الخارجية جبران باسيل حيث روج أنه لم يدرج كلمة مقاومة في الفقرة المتعلقة بلبنان في البيان المنتظر للقمة العربية في الكويت نهاية الشهر الجاري، ليتبين وفق المعلومات أن الأمر غير صحيح. فكلمة المقاومة واردة في المشروع المحال من الوزارة.

أما التوقعات فهي ذات شقين، سياسي يتعلق بإستمرار الجدل حول صيغ البيان الوزاري، وعلى الرغم من عدم نجاح المبادرات حتى الآن كما قال الوزير وائل أبو فاعور، فإن الإيجابية ما زالت قائمة وإن رحل الإجتماع الى الثلاثاء المقبل.

وبحسب معلومات “أو تي في” فإن الأيام المقبلة ستشكل فرصة للمزيد من المشاورات لإنضاج فرص قد تكون كامنة ولم يحن أوانها للتظهير.

أما في التوقعات الأمنية فتخلص بعودة التحذيرات من الإغتيالات والتفجيرات، إلا أن اللافت إتساع رقعة الخطف لتشمل طفلا في زحلة، تجهد القوى الأمنية لمعرفة مصيره والإفرج عنه.

هذه التطورات شكلت محور زيارة قام بها مسؤول العلاقات مع السلطات الروحية في التيار الوطني الحر بيار جبراييل والنائب إبراهيم كنعان للبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في بكركي.

إقليميا يواصل الجيش السوري إحراز تقدم نوعي في زارة وفي يبرود وما لهما من دلالات لبنانية، في ظل مقتل العشرات فيهما من المسلحين اللبنانيين، إلا أن اللافت اليوم أيضا هو وضع السعودية ل”حزب الله” السعودي ولجبهة النصرة ولتنظيم داعش ولتنظيم الإخوان المسلمين في سلة واحدة عنوانها “تنظيمات إرهابية”.

=======================

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

إنهم يصولون ويجولون في الجرود بحراسة رشاشاتهم الخارجة عن القانون فيخطفون الأطفال والشباب وكبار السن طلبا للفدية. هذا ما حصل اليوم في زحلة، حيث الجريمة المروعة متمثلة بخطف الطفل ميشال إبراهيم الصقر على أيدي مجموعة مسلحة من أربعة أشخاص أثناء توجهه إلى مدرسته. وفيما الأجهزة الأمنية تلاحق مطلوبين في الجرود بحثا عن الطفل المخطوف، فإن السؤال الذي بات على كل شفة ولسان من يحمي الناس من هذا السلاح المتفلت من كل القيم الأخلاقية والإنسانية؟ وكيف السبيل الى اجتثاثه من الجذور. والسلاح أيضا، وهذه المرة، المتفلت من مرجعية الدولة يتسبب في اشتباك بين مخابرات الجيش اللبناني وعناصر من “حزب الله” في اللبوة في البقاع الشرقي بعد توقيف الجيش سيارة من دون لوحات عائدة ل”حزب الله” على طريق اللبوة تبين أنها مليئة بالأسلحة.

سياسيا، البيان الوزاري أمام عقدة بند المقاومة، والأسئلة تتلاحق عن أسباب العجز عن إنجازه، هل هي متصلة بخلافات متعلقة بالصياغات وما تحمل من دلالات؟ أم أنها مرتبطة بأجندات إقليمية لبعض الأطراف؟

إقليميا، برز اليوم إعلان وزارة الداخلية السعودية قائمة بالجماعات المتطرفة، تضم كلا من “حزب الله” السعودية و”جبهة النصرة” وتنظيم “داعش” و”جماعة الإخوان المسلمين”، وصنفت هذه التنظيمات بالإرهابية. وقد حرم الأمر الملكي إصدار فتاوى للقتال في الخارج أو جمع التبرعات لجماعات إرهابية.

=========

* مقدمة نشرة أخبار “المؤسسة اللبنانية للارسال”

المخطوف الطفل ميشال ابراهيم الصقر، الخاطف ماهر طليس. المخطوف طفل في التاسعة من عمره كان متوجها إلى مدرسته. الخاطف لا ينتمي سوى إلى عقله الإجرامي ويرأس عصابة خطف. لم تعد المسألة مسألة ميشال الصقر، تماما كما لم تكن مسألة الطفل محمد عواضة الذي اختطف في شباط من العام الماضي، بل أصبحت مسألة كل طفل وطالب لبناني، لا بل كل مواطن لبناني. فمنذ شهر تقريبا خطف جوليان أنطون وقبله كثيرون. واليوم، الطفل ميشال الصقر، وغدا لا يعرف أي طفل وأي طالب وأي مواطن. العصابات معروفة الهويات وأماكن وجودها، فهل يتخذ القرار بتوقيف رؤوس العصابات؟ وفي حال لم يتخذ القرار ولم ينفذ، فمن التالي؟

الحدث الثاني اليوم، كان في البقاع اليوم أيضا، إشكال بين الجيش اللبناني و”حزب الله” في منطقة اللبوة.

الحدث السياسي أن الدخان الابيض لم يخرج من الاجتماع التاسع للجنة صوغ البيان الوزاري، والاجتماع العاشر حدد الثلثاء المقبل. وبعد ذلك التاريخ، تبقى ستة أيام لانتهاء مهلة الشهر التي يبدو انها حسمت على أنها مهلة إسقاط، فهل في السيناريوهات أن تسقط الحكومة؟ أم ان تدخلا ما سيقلب الاوضاع رأسا على عقب، ويؤدي إلى ولادة البيان الوزاري قبل انتهاء مهلة الإسقاط؟

الحدث العربي، أن السعودية اتخذت سلسلة خطوات تتعلق بعدد من التنظيمات من القاعدة إلى “داعش” إلى “جبهة النصرة” إلى “حزب الله السعودي”، واللافت في القرار أنه يشمل كل تنظيم مشابه لهذه التنظيمات، وهذه الخطوات تبدأ بالمطالبة بسحب هذه التنظيمات من سوريا.

=============

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

خرج في الصباح ولم يرده ليل، ميشال، الصبي الطالع من قلب النهار، ربما يعتقد الآن أن خاطفيه يلعبون معه لعبة الإخفاء، وهو لا بد ينتظر نهاية تعيده الى منزله، بعدما عانى غربة قاسية على عمره الطري. ميشال الصقر تلميذ المدرسة لم يلتحق بصفه هذا الصباح، وكان عليه أن يختبر بسنواته التسع عملية خطف سرقته من إخوته ووضعته في أيدي عصابة تبغي الربح المالي لكون والد المخطوف رجل أعمال بارزا في المدينة.

زحلة مستنفرة، الجيش يدهم، الداخلية تتابع الاتصالات، لكن لا خبر عن الولد المرهون. على أن الشكوك ذهبت إلى بريتال، تلك القرية التي أصبحت ترفض رهنها لعصبة لا تتعدى أصابع اليد، تمارس الخطف وسرقة السيارات وتطفر بين الجرود، ومن بين هؤلاء ماهر طليس الذي نفى في تواصل مع أقربائه أي علاقة له بخطف الطفل، لكنه في الوقت نفسه، أقدم على تهريب عائلته من القرية، وغاب هو عن الأنظار.

الدولة أمنيا واقعة على خط بحث وتحر عن الخاطفين، وسياسيا تقبع على فالق بيان وزاري يهدد بسقوط حكومتها بسيف المهل. كل الآمال التي عبقت في الأجواء دخلت جلسة البيان وتبخرت كأن أحدا لم يسمع بأي صيغة ولا بأي اقتراح أو تعبير لغوي ينقذ الصيغة. وبادر الرئيس تمام سلام المجتمعين بالقول: يا إخوان نحن لم نجتمع كي نجتمع، وإذا لم تكن لديكم أي اقتراحات فلنعتبر أن هذه الجلسة الأخيرة، ونتوجه إلى مجلس الوزراء، ونضعه في أجواء عدم الاتفاق ليس على بند المقاومة فحسب، إنما على مجمل الصياغة. وبدا أن وزراءها لم تصلهم أي معلومات عن مبادرة تردد أن الرئيس سعد الحريري سيقوم بها قبل الخامس عشر من الجاري، وستمزج بين المقاومة وإعلان بعبدا. وإذا صدقت المعطيات يكون الحريري الذي خانته اللغة العربية قد وقع عقدا مع سيبويه، وفاز على فقهاء اللغة السياسية وأحرز السبق على الرئيس نبيه بري الخارج اليوم من معركة المتنبي مع كافور الإخشيدي بقوله: أنا الغني وأموالي المواعيد. لكن الحريري سيحرك بحر شعره السياسي وعلى وزن “أصخرة أنا ما لي لا تحركني هذي المدام ولا هذي الأغاريد”، على أن الحراك لن يفعل قبل قمة أوباما – الملك عبد الله في منتصف الشهر الحالي. ومن بعدها، سيبدأ النظم على البحر الطويل بين السعودية وإيران، وربما تستبدل مرحلة الهجاء بزمن المديح.

بند المقاومة الذي يغزله الحريري داخليا يحذفه جبران باسيل عربيا، بعد شطبه نص قمتي ألفين واثني عشر وألفين وثلاثة عشر الذي يتحدث عن حق لبنان في المقاومة. وفي معلومات من مندوبتنا في القاهرة أن النص الذي تبناه مجلس الجامعة العربية على مستوى الخبراء وسيعرض على اجتماع وزراء الخارجية أضيف إليه اليوم عبارة حق اللبنانيين في استرجاع الأرض. وعلى الرغم من هذا التعديل، فإن الصيغة الملتبسة لم ترض “حزب الله” الذي يقع في أول مواجهة دبلوماسية غير معلنة مع وزير الخارجية.

==============

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم.تي.في”

في بلد القرار المخطوف والسيادة المخطوفة، غير مستغرب أن تتكاثر عمليات الخطف، وآخر الأهداف اليوم ابن التسعة اعوام ميشال الصقر، لكن المستغرب أن تتكرر في عمليات الخطف السيناريوهات نفسها والأسماء نفسها وأماكن اللجوء نفسها من دون أن تتخذ الأجهزة الأمنية ما يناسب خطورة عمليات الخطف. فمنذ ثلاثة أعوام تقريبا، وتحديدا منذ 13 آذار 2011، حصلت اثنتان وستون عملية خطف في المنطقة نفسها تقريبا. ومنذ بداية هذا العام، حصلت سبع عمليات، والهدف دائما واحد: الحصول على فدية، والفاعلون أيضا في معظم الأحيان من طرف واحد، مع ذلك فإن المعالجة غير موجودة والمعاقبة مفقودة، وهذا ما أوصل الفاعلين اليوم الى حد التعرض للطفولة، بل الى حد إقحام براءة الصغار في اجرام الكبار. فهل يدفع ما حصل السلطات السياسية والأمنية إلى اتخاذ موقف حازم ولو لمرة واحدة، عل الاطفال، على الاقل، يظل لهم ذرة ايمان ضئيلة بهذا الوطن وبهذه الدولة؟

أمنيا أيضا، عجز من نوع آخر سجل في البقاع عبر استمرار الخروقات السورية المتمادية للحدود اللبنانية برا وجوا، واستمرار الغارات على جرود عرسال، ورد المعارضة بالصواريخ على عدد من القرى الشيعية من جهة ثانية. وقد أضيف إلى هذه الصورة السوداء اليوم إشكال في اللبوة بين رئيس فرع مخابرات الجيش في البقاع وعناصر من “حزب الله”.

سياسيا، الصورة ليست أفضل حالا، فقبل عشرة أيام من انتهاء المهلة الدستورية لانجاز البيان الوزاري توحي المؤشرات أن الوصول إلى انجاز البيان لا يزال صعبا إن لم يكن مستحيلا. فالجلسة التاسعة انتهت من دون نتيجة، وتأجيل الجلسة إلى الثلثاء لا يعني أن الجو في مطلع الأسبوع المقبل سيكون أفضل من الجو اليوم.

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل