
وقال عضو الوفد وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس لصحيفة «اللواء» إن جميع الحاضرين في المؤتمر من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى جميع وزراء خارجية الدول ذات العضوية الدائمة في مجلس الأمن، وأوروبا والأمين العام للجامعة العربية والسعودية أكدوا أن لبنان لا يستطيع وحده أن يتحمل عبء التهجير الكبير للأشقاء السوريين.
ورأى أن المؤتمر شكّل مظلة سياسية كبيرة وهامة لدعم لبنان، وأن الدعم المالي سيكون وفقاً لخارطة طريق تمثلت بدراسة وضعها البنك الدولي بقيمة تبلغ مليارين ومائتي مليون ليرة، حيث سيتم إنشاء صندوق ائتمان، وهذا سيشكل حاضنة لأي مشروع ستسير به الحكومة.
وقال إن المؤتمرين أكدوا على ضرورة عدم ترك لبنان، فالمجتمع الدولي يتوجس من أن يشكل حجم التهجير الذي سيصل في العام المقبل، إذا ما استمرت الأزمة السورية، إلى نصف عدد سكان لبنان، أزمة متفاقمة تهدد كافة المسارات السياسية والاجتماعية والأمنية.
