بدا الرئيس نبيه بري غير راض عن نتائج مؤتمر باريس، ، وقد أرسل الى النائب جنبلاط عبر ابو فاعور الآتي: أنا الغني وأموالي المواعيد…
في المقابل صرح وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس (عضو الوفد المرافق لرئيس الجمهورية الى مؤتمر باريس) لصحيفة “النهار” بأن لبنان أحرز دعما سياسيا لقضيته في تحمل أعباء اللاجئين السوريين، وهذا ما تجلى في تبني الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ووزراء خارجية الدول الكبرى ما طرحه الرئيس سليمان من أفق لمعالجة قضية اللاجئين التي يرزح تحت وطأتها لبنان. وشرح الخطوات التالية بعد مؤتمر باريس، فقال إن وزير الخارجية جبران باسيل سيتوجه اليوم الى القاهرة لمتابعة ملف اللاجئين مع وزراء الخارجية العرب، كما ستكون هناك خطة تحرك لبناني في اتجاه الدول الخليجية والعربية من اجل التحذير من الخطر المحدق بسبب تفاقم أزمة اللاجئين. وأوضح انه في موازاة التحرك اللبناني يستعد البنك الدولي لادارة صندوق ائتماني لاستقطاب الدعم المالي ليس لإغاثة اللاجئين فحسب، بل لإغاثة المغيثين أي لبنان، وفق خريطة طريق عرضت في باريس.