.jpg)
صدر عن المكتب الاعلامي في الصرح البطريركي، البيان الآتي:
دان البطريرك الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي بشدة ظاهرة الخطف والاحتجاز او التهديد بالخطف من أجل المطالبة بفدية مالية التي تتكرَّر بشكل شبه يومي في لبنان، وآلمه جدا كما آلم المجتمع اللبناني خطف الطفل ميشال ابراهيم الصقر ابن التسع سنوات في زحله وهو في طريقه الى المدرسة، من دون أي شعور انساني من قبل الخاطفين بالصدمة التي سترافق حياته كلها. وطالب بالافراج عنه فورا رحمة بالطفولة وبمشاعر والديه.
ويذكر غبطته بأن هذه الظاهرة تنتهك كرامة الشخص البشري المعطاة له من الله الخالق، وتتهدده في مشاعره وطمأنينته، وهذا حق اساسي من حقوق الانسان. واعتبر ان هذه الظاهرة هي غريبة عن المجتمع اللبناني ومرفوضة من قبل الجميع لانها تشوه صورة لبنان وصيته وتهدد امنه واستقراره وحركته السياحية والاقتصادية.
ويناشد غبطته كلا من فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء وقيادة الجيش وسائر الأجهزة الامنية، اتخاذ التدابير اللازمة للحد من هذه الجرائم ولرفع الغطاء السياسي والحزبي عن كل المجرمين والمعتدين على حريات الاشخاص وكراماتهم، لاسيما وان هؤلاء باتوا معروفين بالأسماء وبأماكن تواجدهم”.