أعرب المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين عن أمله في أن تساهم الأمم المتحدة بفتح تحقيق في الحوادث الدموية بكييف، عندما أطلق قناصة مجهولون النار على رجال الأمن والمحتجين المعارضين على حد سواء.
وكانت السلطات الأوكرانية الجديدة التي وصلت الى سدة الحكم بعد خلع الرئيس فيكتور يانوكوفيتش، قد سارعت لاتهام الرئيس وقادة أجهزته الأمنية بتجنيد قناصة لاستهداف المحتجين، إلا أنها لم تعلن حتى الآن عن أي نتائج مقنعة للتحقيق في قتل العشرات خلال أحداث 20 شباط.
إلا أن تسجيلا مسربا نشر مؤخرا في شبكة الإنترنت لمكالمة هاتفية بين المفوضة الأوروبية للسياسة الخارجية والأمن كاثرين آشتون ووزير خارجية إستونيا أورماس بايت تحدث فيه الأخير عن وجود أدلة على تورط جهات معارضة أوكرانية في تجنيد مسلحين أطلقوا النار على المتظاهرين ورجال الأمن في كييف.
واعتبر الوزير أن تباطؤ الائتلاف الحاكم الجديد بكييف في إجراء تحقيق شفاف في عمليات القتل يثير شكوكا أيضا.