
وشدد القزي على أن الفريق الآخر طالما يعتبر نفسه أنه فريق لبناني ومشارك في الحكومة اللبنانية وفي مجلس النواب اللبناني وإذا لم يقبل بإمرة الدولة على المقاومة، فإنه يبطل مبرر وجوده في الحكومة وفي المجلس النيابي.
وقال إن “الهجوم على رئيس الجمهورية يتحطم على أعتاب قصر بعبدا”، مشيراً إلى أن المفارقة الكبرى هي أن كل كبار العالم وكل دول العالم تجتمع للبحث عن دعم الدولة اللبنانية، سياسياً، اقتصادياً، عسكرياً وكياناً، فيما بعض اللبنانيين يستكثرون الإعلان أنهم يعملون تحت كنف الدولة، هذه هي المفارقة الكبرى.
وأكد وزير العمل أنه ليس المهم مصير الحكومة، بل مصير لبنان، فإذا تحولت الحكومة إلى حكومة تصريف أعمال، فهذا يعني أن هناك أطرافاً لبنانية وغير لبنانية تريد تصريف الدولة اللبنانية وتحويلها دون حرب إلى دولة ساقطة على غرار الدول التي تعرضت لإضرابات وحروب وهذا ما يجب أن نقاومه.
