أكد السفير السوري في لبنان علي عيد الكريم علي ان “سوريا ترفض تصفية القضية الفلسطينية كما ترفض المساومة على أي ذرة تراب سورية وعلى كرامتها وسيادتها وحقها في تقرير مصيرها، لذلك هذا ما قالته في المحافل الدولية وعلى الأرض وما حققته من انتصارات لجيشها ولشعبها في مصالحاتها الوطنية في كفاءة قيادتها وفي قراءتها للمستقبل ولقوة شعبها ولتحالفاتها ولعلاقتها بأصدقائها وأشقائها”.
وأضاف خلال استقباله وفدا من المنظمات الشبابية والطالبية اللبنانية، في الذكرى السنوية للحركة التصحيحية في سوريا، “لذلك المستقبل لسوريا وللمنطقة والهزيمة للمشروع الصهيوني سواء تحالف مع المشاريع التكفيرية والفتنة أو تحالف مع القوى والغربية والسلاح الغربي والاطماع الاميركية، كل هذا الى انهيار بفعل هذا الصمود الذي تكامل مع المقاومة في لبنان وحلف المقاومة وايران مع روسيا ودول البريكس ومع الشعوب التي هي نصير للكرامة والعدالة كشعوب اميركا اللاتينية والشعوب الاميركية ذاتها وأوروبا التي تقرأ الحقائق الآن، والشعب التركي الذي يقرأ أخطاء حكومة أردوغان وارتدت عليه خسائر وانهيارات، كل هذا في رصيد القوى الذي نقرأ فيه مستقبل سوريا والمنطقة”.