
نشرت صحيفة “الاندبندنت” تقريرا لفرناند فان تيتس مراسلة الصحيفة في لبنان تحت عنوان “أسلحة سوريا لتشتيت الانتباه” الذي تناول ما سماه تراجع سوريا عن وعودها بالالتزام بالجدول الزمني لتسليم أسلحة الدمار الشامل لديها.
وتقول الكاتبة إن أسلحة الدمار الشامل في دمشق تحولت إلى أسلحة لتشتيت الانتباه الشامل إذ ارجعت الحكومة السورية التأجيل وراء الآخر إلى سوء أحوال الطقس وتدهور الأوضاع الأمنية.
وحثت الكاتبة المجتمع الدولي على ممارسة ضغوط لدفع دمشق إلى العودة إلى الخطة الدولية لتسليم الأسلحة، مشيرة إلى احدى تغريدات سامانثا باور، الممثلة الدائمة للولايات المتحدة الاميركية لدى هيئة الامم المتحدة، على “تويتر” التي قالت فيها ما يفيد بأن التزام دمشق يزيد مع عقد اي اجتماع دولي حول الأزمة السورية.
