
وقالت تاكيه لـ”النهار” انه تم تخصيص لبنان بالدعم البلجيكي بعد دراسة معطيات عدة منها عدد اللاجئين على أراضيه والمساعدات التي سبق له أن تلقاها من خلال المنظمات الرسمية وغير الرسمية، فضلا عن سعي بلادها الى تقسيم المساعدات بالتوازي بين الدول المضيفة ولا سيما تركيا والعراق والاردن. وأضافت ان “الحكومة البلجيكية تتحسس الوضع الدقيق الذي بلغه لبنان، وأرادت ان تساهم في شكل عملي في استقراره عبر الدعم الاجتماعي والاقتصادي”.
وبات معلوما ان المساعدات ستشمل ايضا العائلات اللبنانية المضيفة، على ان يركز هدفها على تخفيف العبء الثقيل الذي تواجهه هذه العائلات وتوطيد العلاقات الاجتماعية والعائلية لدى المجموعات الصغيرة والتي شهدت ارتفاعا سريعا في عدد اللاجئين، وفقا لتاكيه.
ووقت يبدو التعاون بين “كاريتاس بلجيكا” و”كاريتاس لبنان” والحكومة البلجيكية قديم العهد، جاءت موافقة الحكومة البلجيكية على الشروع في الدعم الجديد بعدما بدا تمويل “كاريتاس بلجيكا” في اتجاه لبنان غير كاف، “ومن شأن ذلك ان يعزز عمل كاريتاس التي تتحرك بروح من الاخوة ومساعدة الاكثر عوزا من دون تمييز طائفي”.
وأوضحت تاكيه ان بلجيكا تدعم ضحايا النزاع السوري من خلال مساهمات تتم عبر وكالات الامم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية كـ”اليونيسيف” و”اوكسفام”. وهي تطالب “بتطبيق سريع لقرار مجلس الامن 2139 الذي من شأنه ان يفسح في المجال امام عمل انساني فاعل في سوريا حيث تبدو الحاجات ضخمة ويمكن انقاذ ارواح”.
