
وقال ابو خاطر، في حديث لـ”المركزية”: “المشكلة اننا نعرف فقط بتحرير الشخص المخطوف، ولا نعرف ما هي الاجراءات القانونية والقضائية التي تمارس على هذه الجماعات، وهي معروفة. البقاع واسع لكن هناك بيئة حاضنة لهم للاسف، هم موجودون في اماكن تسمّى “مربعات الموت”. آن الاوان لنشر المزيد من العناصر الامنية وان تتعقب اجهزة المخابرات هذه الجماعات لننهي هذه القضية. زحلة اليوم منفعلة والكل على الطرقات لان الكيل طفح”.
وعن اتصال رئيس الحكومة تمام سلام بقيادتي “حزب الله” و”أمل” والطلب منهما بذل الجهود لمعالجة مسألة خطف الطفل ميشال، اعتبر ابو خاطر ان “هذا لا يكفي، على “حزب الله” و”أمل” ان يلجما شارعهما. فنحن لا نرى عصابات من زحلة تخطف ابناء من الخارج وتجلبهم الى زحلة! الامور واضحة، هناك تلكؤ لا ندري سببه”.
وتمنى ان يتم الافراج عن الطفل ميشال في اسرع وقت ممكن وان يوضع حد للحال التي نحن فيها الآن”.
