
ولفتت المصادر إلى أن “عناصر الحواجز تقوم بالتضييق على المواطنين سيما المتجهين من عرسال وإليها وليس آخرها الإشكال الذي حصل مع الشيخ حمزة شكر وتوقيفه لمدة أكثر من نصف ساعة وتفتيشه علماً أنه كان في لباسه الشرعي وعرف عن نفسه إلا أن رد العناصر كان سلبياً ولا يمت إلى الدين بصلة ومن ثم أخلت سبيله بعد تهديدات مبطنة أطلقت في حقه”.
وأشارت المصادر إلى أن “أسلوباً جديداً بدأت تلك العناصر في اتباعه من خلال إجبار السيارات الآتية من عرسال وقبل وصولها إلى ساحة البلدة على التوجه عبر طريق فرعية تؤدي بها إلى حاجز لـ “حزب الله” الذي يطلب عناصره من السائق التوقف والنزول من السيارة لتبدأ عملية تفتيش دقيقة يأخذ بعدها أحد العناصر بطاقات هوية الركاب الشخصية ويصورها ويبقي على نسخة منها لديه بالإضافة إلى تسجيل رقم لوحة السيارة”.
وأكدت المصادر أن “عناصر حزب الله المنتشرين على تلك الحواجز يقومون بممارسات مرفوضة تجاه أهالي بلدة عرسال التي باتت تعيش حصاراً كاملاً في الداخل اللبناني من جهة ومن وراء الحدود من جهة أخرى فيما الأهالي يعيشون حالاً من الغليان نظراً إلى انعكاس ما يحصل في اللبوة وعلى الطريق الدولية من تعديات بحقهم”.
