
اكد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق ان “زيارة وزارة الدفاع ووزيرها دولة نائب الرئيس سمير مقبل، بحضور قائد الجيش العماد جان قهوجي، وبرفقة المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم والمدير العام لقوى الامن الداخلي بالوكالة اللواء ابراهيم بصبوص ورئيس شعبة المعلومات العميد عماد عثمان، تأتي في سياق التأكيد الدائم على اولوية الالتفاف حول ام المؤسسات الامنية الوطنية في لبنان، وتحصينها بأوضح اشكال الدعم”.
ولفت المشنوق الى ان “البندقية التي ترتفع في وجه الجيش هي بندقية مشبوهة ومجرمة ايا تكن الجهة التي تحميها او المنطقة التي تحتضنها، ومهما كانت ظروف التطاول على الدولة”، مشددا على ان الجيش هو الضمانة الوحيدة لامن اللبنانيين وحمايتهم تحت سقف القانون وحده لا شريك له لا في ثلاثية ولا خماسية ولا سداسية ولا في اي شكل من اشكال هندسة الامن الذاتي”.
واعتبر ان “الجيش بغنى عمن يشاركه في مهمات اثبت عند كل المنعطفات الجدية جدارته في التصدي لها مع كل الاجهزة الامنية، وفي جمع اللبنانيين حوله في مواجهتها وآخرها النجاحات الكبيرة التي حققها الجيش ضد عصابات الارهاب والجريمة”.
اضاف: “ان الجيش يتحضر للحصول قريبا ان شاء الله على المزيد من عناصر تعزيز قوته وكفاءته في حماية بسط سيادة الدولة على كامل التراب اللبناني بدعم كريم من المملكة العربية السعودية وتنسيق مع الجمهورية الفرنسية وهذا موضع اعتزاز وترحيب غير مشروط وخال من الشكوك من كل لبناني معني بتعزيز الدولة ومؤسساتها”.
واكد انه “لمس لدى الجنرال قهوجي كل الحرص على اعلى درجات العدالة في التعاطي مع المشكلات الامنية في لبنان ومفتعليها وحماية اصحاب الحقوق من نزعات العقاب الجماعي هنا وهناك”، مؤكدا ان “اولى قواعد الاستقرار هي في شعور المواطنين بعدالة تطبيق القانون وشفافية المحاسبة”.
وكان المشنوق قد تابع حتى الثالثة فجرا عملية اطلاق الطفل المخطوف ميشال صقر، واتصل بوالده وابلغه تحرير نجله، واقترح وزير الداخلية في اجتماع اليرزة متابعة المداهمات للقيام بكل ما يلزم حفاظا على امن المواطنين ومنعا لحدوث مثل هذه الاعمال المشينة، وقد اعطى العماد قهوجي تعليماته بمتابعة هذه العمليات منعا لاستمرار الخطف.