قالت مصادر واسعة الاطلاع لـ”السفير” ان مواقف “الكتائب” ومسيحيي 14 آذار وبعض قيادات “المستقبل” باتت ناضجة باتجاه السير في صيغة لا تشترط صيغة المقاومة في كنف الدولة، ولكن الرئيس سعد الحريري رفض أن يعطي موافقته، وفي الوقت نفسه، أبلغ المقربين منه، بوجوب انتظار اللحظة المناسبة لأن البيان الوزاري سيقر والحكومة ستنال الثقة.
ورجحت المصادر أن يكون سبب عدم حسم الحريري موقفه منذ الآن، مرتبطاً بمعطيات إقليمية، على خط طهران ـ الرياض، وتحديدا انتظار وصول موفد إيراني رفيع المستوى الى العاصمة السعودية، في إطار التحضير للدعوة الملكية التي ستوجه للرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني.