#adsense

خاطفون… وبيئة حاضنة

حجم الخط

للخاطفين اسماء وعناوين وأرقام هواتف معلومة وأمكنة يحتجزون بها طرائدهم البشرية من دون أن يجرؤ احد على الاقتراب منها. تلك هي المسألة اليوم، وتلك هي المصيبة الكبرى.

طليس، اسماعيل، جعفر… من بريتال، اسماء تتردّد بعد كل عملية خطف فاق عددها السّتين ولم تفض أي واحدة منها الى اعتقال خاطف واحد. بل تنتهي بما يسمّى ترك المخطوف وليس تحريره حتى!

فمَن يحمي الخاطفين؟ وما هو مصدر قوّتهم وفجورهم وعصيانهم على الدولة؟ أفليس غطاؤهم بيئة حاضنة من الحزب الأصفر الذي تجرّأ على كل شيء؟

البيئة الحاضنة للجرائم والخطف والخروج عن الشرعية هي التي تمنح الضوء الأخضر للمجرمين كي يتمادوا في جرائمهم.

والمسؤولية لا تتحملها فقط البيئة الحاضنة إنما أيضاً دولة عاجزة عن اعتقال مجرم يتحدّاها عشرات المرات ويخطف على عينك يا تاجر.

فمتى ستلبس الدولة ثياب الحزم لتبطش بهؤلاء ويكون كل الناس وراءها داعمين؟

 متى تلفظ البيئة الحاضنة المجرم الوقح الذي سترتدّ افعاله عليها عاجلاً أم آجلاً؟

متى ستُسقط تلك البيئة غطاءها عن الحزب الأصفر الذي لم يجلب اليها سوى المآسي والموت والمعاناة؟

والى متى سيبقى الحزب الأصفر يغطّي ويحمي بؤر الارهاب والجريمة والخطف؟

يدّعي أنه ذهب الى سوريا لحماية اللبنانيين من إرهابيين قد يدخلون الى لبنان، فيما هو يمارس ويحمي الإرهاب المتعاظم فيه وفي بيئته ولا يتردّد بفتح النار على الجيش الذي يُفترض أنه الضّامن الحقيقي لأمن المواطنين. وهذه حادثة اللبوة بالأمس القريب تحكي آخر قصّة في مسلسل اعتداءات الحزب الأصفر على الجيش.

فهذا هو الوجه الحقيقي للحزب الأصفر وتلك هي بيئته الحاضنة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل