.jpg)
وبحسب المعلومات المتوافرة حول هذه النقطة، فان “دوائر القصر الجمهوري، سبق أن طلبت من الوزير خليل اتخاذ الترتيبات لمرافقة الرئيس سليمان إلى باريس، لكن وزير المال اعتذر، من دون ان يوضح السبب، لكن المعلومات ترجح أن يكون الاعتذار على خلفية الموقف الذي أعلنه الرئيس سليمان في خطاب الكسليك من “حزب الله”، والسجال الذي اندلع بين الجانبين على اثره، من دون ان تنفع التوضيحات او التبريرات التي حاول الوزير الشيعي المحسوب على رئيس الجمهورية العميد عبدالمطلب الحناوي ايرادها لرأب الصدع بين الطرفين، وكان اخرها توضيحه الثاني والذي اعتبر أن ما بين الرئيس سليمان و”حزب الله” غيمة صيف، داعياً الى الكف عن “استغلال اي سوء فهم عابر” وأن العلاقة بينهما لم تنقطع ولن تنقطع”.
لكن ما لم ينشر من كلام رئيس الجمهورية في باريس، وفق “اللواء”، تضمن “أكثر من إشارة انتقاد للثنائي الشيعي، ولا سيما للرئيس برّي، حيث اتهم المجلس النيابي بأنه لم يُنجز أي تشريع على مدى ثلاث سنوات، وانه مارس عكس الديمقراطية التي يتغنى بها من خلال المقاطعة، وتعطيل المجلس الدستوري والتمديد للمجلس، لافتاً النظر إلى أن الرئيس او السلطة التي استطاعت تأمين التمديد لمجلس النواب تستطيع أن تؤمن النصاب للانتخابات الرئاسية المقبلة، معتبراً أن ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة سقطت بعد ذهاب “حزب الله” إلى سوريا، لكنه أكّد في الوقت نفسه أن هذه المواقف لا تختلف عن خطاب القسم”.
