
وغداة حكم اصدرته المحكمة الدستورية التركية اعتبرت فيه ان حقوق الجنرال الكر بشبوغ تعرضت للانتهاك، امرت محكمة في اسطنبول باخلاء سبيله بشروط بعد قضائه 26 شهرا داخل سجن في احدى ضواحي اسطنبول.
وفور خروجه من سجن سيليفري خلال المساء سارع بشبوغ الى الدفع ببراءته مرة اخرى.
وصرح الجنرال البالغ 71 عاما، امام صحافيين، “ايدينا نظيفة ولدينا مطلب واحد هو العدالة”، مضيفا بتأثر ان “الشعب التركي ادرك بسرعة ان لا مصلحة لدينا في القيام بانقلاب وانه من غير المقبول اتهام جنرال بالانتماء الى منظمة ارهابية”.
وفي ختام محاكمتين مدويتين في 2012 و2013، حكم على مئات الضباط وبينهم الجنرال بشبوغ وعدد من ضباط في مراتب عالية جدا، بعقوبات قاسية بالسجن بتهمة التآمر ضد الحكومة.
وقال بشبوغ “اذا ارادت تركيا ان تصبح دولة قانون، يجب تحديد هوية الذين خططوا ونفذوا مشروع تشكيل منظمة ارهابية وهمية”، دون ان يتهم احدا بالاسم.
ومن المفترض ان يستفيد عدد كبير من الضباط الاخرين الذين تمت ادانتهم من هذا الاجراء وستتم محاكمتهم قريبا امام محاكم الاستئناف.
وصرح ايلكاي سيزر، محامي الجنرال بشبوغ، “آمل ان يشكل هذا القرار سابقة وان يتم الافراج فورا عن ضحايا آخرين”، مشيرا الى انني “ساواصل النضال حتى الافراج عن آخر زميل لي وراء القضبان”.
