
واشار في احتفال تأبيني في بلدة الخيام إلى أن “أولئك الذين لا يريدون المقاومة أو يسعون إلى إضعافها من خلال القيود والإشتراطات ووضع العراقيل أمامها، فإنهم بذلك يريدون أن يكون هذا الوطن بلا حماية وبلا قدرة، ويريدون لنا أن نقف في العراء أمام الطغيان الإسرائيلي، وهذا ما جربناه وجربه أهلنا على مدى عقود من السنوات، ودفعنا فيه أثمانا باهظة من القتل والتهجير والإحتلال، ولسنا بوارد العودة إليه على الإطلاق”.
وشدد على أن “التمسك بموقفنا هذا لا يعني على الإطلاق أننا نريد أن يراوح الوطن في حالة من الإنقسام أو الصراعات المفتوحة، بل نريد التفاهم والوئام، وعندما تتوفر الأسس العقلانية والموضوعية للحوار، يمكن عندها أن نصل إلى نتيجة وأن نتفاهم أو أن نقلص خلافاتنا”، متسائلا كيف ستواجه الدولة اللبنانية الترسانة الإسرائيلية وخلفها عقلية عدوانية لا تقف عند أي حدود، وهي عاجزة عن مواجهة عصابات الخطف التي ندعو إلى ضربها بيد من حديد ودون تهاون أو هوادة”.
وختم فياض: “إن رؤية التمسك بالمقاومة هي رؤية مقنعة ومنطقية، في حين أن الرؤية المقابلة تعاني من ضعف وعيوب جوهرية وغير قادرة على الإجابة عن السؤال الكبير، ألا وهو كيف نحمي لبنان”.
