
زار عضو “كتلة المستقبل” النائب زياد القادري، قاضي شرع عرسال الشيخ حمزة شكر، في منزله في كفرزبد، مطمئناً إلى سلامته، بعدما تعرض لإعتداء موصوف من قبل عناصر “حزب الله” على طريق عرسال – اللبوة، حيث تمت ملاحقته وإيقافه عنوة بقوة السلاح.
كما زار منزل رجل الأعمال ابراهيم الصقر، في زحلة، مطمئناً إلى صحة نجله ميشال، الذي كان اختطف على يد عصابات مسلحة.

وتوقف القادري في تصريح “عند خطورة ما يشهده البقاع، ولا سيما البقاع الشمالي، من تمادي عناصر “حزب الله” في الإعتداء على كرامة المواطنين بحجة الأمن الذاتي، في موازاة عمليات الخطف التي باتت تهدد وحدة العيش الواحد في المنطقة، ما دامت العصابات التي تقوم بها، تحتمي بوهج السلاح المتفلت من أي شرعية، وكانت ولا تزال تحظى بحماية سياسية تحولها إلى شبح، وتمنع عنها أي محاسبة للأسف”.
وشدد على أن “هيبة الدولة في البقاع على المحك، وقد بات مطلوباً من الدولة أكثر من أي وقت مضى أن تحسم أمرها، وأن تولي البقاع عناية أمنية خاصة، عبر قرار سياسي جريء يطلق يد الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية في إتخاذ الإجراءات الكفيلة بمكافحة الأمن الذاتي على حواجز “حزب الله” التي تحاصر عرسال، كما في استئصال بؤر الخاطفين الأمنية المتفلتة من أي شرعية هنا وهناك، والحؤول دون تكرار عمليات الخطف وسرقة السيارات”.
ونوه القادري “بالإنجاز الذي قام به الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي وشعبة المعلومات لتحرير الطفل ميشال الصقر”، داعياً كل الأجهزة الأمنية “لرفع وتيرة التنسيق فيما بينها، بتوجيه من وزيري الدفاع والداخلية، لضبط الوضع الأمني في البقاع”.