اعرب الاتحاد الاوروبي عن قلقه من انعدام مؤشرات تراجع التصعيد في الازمة الاوكرانية ومن تعزيز القدرات العسكرية الروسية في القرم، كما اعلنت متحدثة بإسمه الاثنين.
وقالت مايا كوجيانجيتش المتحدثة بإسم وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون في تصريح صحافي، “يقلقنا انعدام المؤشرات عن تراجع التصعيد الميداني”.
واضافت “بالعكس، يبدو ان ثمة مؤشرات في الواقع الى تعزيز الوضع العسكري الروسي” في القرم و”عزلة متزايدة” لشبه الجزيرة “حيال بقية انحاء البلاد”.
واوضحت المتحدثة “خلاصة القول، الوضع ما زال مقلقا”، مشيرة الى ان الاتحاد الاوروبي ما زال “يعتقد بأن الازمة تحل بالحوار بين اوكرانيا وروسيا”.
وذكرت المتحدثة انه لم يتم تحديد اي موعد لتوقيع الجانب السياسي من اتفاق الشراكة بين الاتحاد الاوروبي واوكرانيا، الذي اتفق المسؤولون الاوروبيون على تسريعه للتعبير عن دعمهم كييف.
من جهتها، اعلنت المتحدثة بإسم المفوضية الاوروبية بيا ارينكيلدهانسن ان المفوضية “تعمل بنشاط لوضع اللمسات الاخيرة” على تدابير المساعدة الاقتصادية لكييف التي اعلنها الاوروبيون الاسبوع الماضي. وقالت ان هذه التدابير ستدخل “حيز التطبيق في الاسابيع المقبلة”.
وكانت المفوضية كشفت في الخامس من اذار عن خطة كبيرة لمساعدة اوكرانيا بمبلغ اجمالي قدره 11 بليون يورو على شكل هبات او قروض.