أعلن وزير الإتصالات وعضو لجنة صياغة البيان الوزاري بطرس حرب رداً على سؤال لـ”النهار” عن وضع الحكومة في حال مرور مهلة الثلاثين يوما من دون تقديم بيانها الوزاري أنه يتمسك برأيه أنها “مهلة حثّ وليس إسقاط”، مؤيداً في ذلك رأي الرئيس سعد الحريري الذي أعلن عنه أول من أمس.
وتوقف حرب عند الجانب السياسي معتبراً أنه أهم من الجانب الدستوري، قائلاً:” كيف نترك الحكومة معلقة والبلاد على هذه الحال، وكيف نبقى إذا لم نستطع أن نتفاهم؟ لا أعتقد أن أحداً يتمسك بلقب ومنصب وزير. شاركنا في هذه الحكومة كمن يذهب إلى الخدمة العسكرية وليس لنبقى مهما كان الثمن”.