
وتوقف حرب عند الجانب السياسي معتبراً أنه أهم من الجانب الدستوري، قائلاً:” كيف نترك الحكومة معلقة والبلاد على هذه الحال، وكيف نبقى إذا لم نستطع أن نتفاهم؟ لا أعتقد أن أحداً يتمسك بلقب ومنصب وزير. شاركنا في هذه الحكومة كمن يذهب إلى الخدمة العسكرية وليس لنبقى مهما كان الثمن”.
