#adsense

بالصور – راهبات معلولا الى الحرية مقابل 153 معارضة… وعباس ينفي الفدية

حجم الخط

الصور الأولية للراهبات بعد تحريرهن

قرابة الحادية عشرة والنصف من قبل منتصف الليل، وصل المدير العام للامن العام اللواء عباس إبراهيم إلى مقر الامن العام السوري في جديدة يابوس، وأعلن من هناك الإفراج عن راهبات معلولا المختطفات منذ كانون الأوّل الماضي، مؤكداً انهن اصبحن في عهدة الأمن العام اللبناني، مشيراً إلى انهن سيصلن إلى جديدة يابوس في خلال ساعة.

وتجنب إبراهيم الدخول في تفاصيل الصفقة التي أدّت إلى الإفراج عن الراهبات، لكنه أكّد أن كل ما التزمنا به نفذناه.

واجتمع إبراهيم في جديدة يابوس بمحافظ ريف دمشق حسين مخلوف، والمطران لوقا الخوري موفداً من البطريرك الارثوذكسي إبراهيم اليازجي، فيما غادر عدد كبير من الإعلاميين الذين كانوا تجمعوا في المركز السوري بعدما سادت أجواء تشاؤمية، ومعلومات عن تعثر عملية الإفراج عن المخطوفات.

وأعلن ان جميع الراهبات المختطفات وعددهن 13 هن بخير وبصحة جيدة، وأن لا صحة للشائعة التي تمّ تردادها امس عن أن احداهن قد قتلت، مشيراً إلى ان العدد الإجمالي للواتي تم الإفراج عنهم هو 16 مع ثلاث سيدات يعملن في دير مار تقلا، نافياً أن تكون هناك صفقة، بل عملية متكاملة، تمّ بموجبها إطلاق سراح 153 من الموقوفات والسجينات لدى السلطات السورية، من دون ان يكون بينهن اي واحدة من المرتكبات بجرائم.

ولفت إلى أن العراقيل التي أخّرت عملية التسليم في الساعات الأخيرة، كانت بقصد تحسين الشروط من قبل الخاطفين، والحصول على مكتسبات جديدة، لكننا أصرينا على الالتزام بكل شروط المفاوضات السابقة وبينها اللائحة، نافياً أن يكون قد تمّ دفع اي مبلغ للخاطفين، مشيراً إلى أن الوسيط القطري كان داعماً للمهمة، وانه بدأ منذ اللحظة اتصالاته بشأن ملف المطرانين، املاً التوصّل الى خواتيم سعيدة لهذا الملف، على غرار ما حصل بملف راهبات معلولا، واعداً بالتفرغ لهذه المسألة إلى جانب اللبنانيين المخطوفين في نيجيريا، وكذلك الصحافي اللبناني سمير كساب المخطوف في سوريا.

ونفى إبراهيم كذلك، المعلومات التي ترددت عن إطلاق سراح 4 قطريين كانوا محتجزين في سوريا، من ضمن الصفقة، مؤكداً بأن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة.

بالصور الحرية لراهبات معلولا

واشار إلى أن الرئيس بشار الأسد يتابع هذا الموضوع، وكذلك الرئيس سليمان الذي اتصل به وحثه على ضرورة التفرغ لموضوع المطرانين، فضلاً عن اهتمام من قبل أمير قطر، موضحاً بأن اهتمامه بموضوع المخطوفين سببه انه انساني بحت.

تجدر الإشارة إلى أن السلطات الرسمية السورية كانت دعت منذ صباح الأحد الصحافيين إلى التجمع في نقطة الحدود في جديدة يابوس، حيث من المفترض أن تصل الراهبات المخطوفات اللواتي كن يعملن في دير مارتقلا واحتجزن من قبل جبهة النصرة منذ اشهر.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن جهود الإفراج عن المخطوفات قادها اللواء إبراهيم ومدير المخابرات القطرية العميد غانم الكبيسي الذي وصل الأحد إلى بيروت وانتقل مباشرة إلى عرسال لمتابعة اتصالاته مع الخاطفين من هناك. وبالفعل باتت الراهبات في عهدة الوسيطين الامن العام اللبناني والقطري عند الحادية عشرة والنصف تقريباً، وانتقلن من عرسال في طريقهن الى جديدة يابوس, وبلغه الموكب عند الأولى فجراً.

وفي الدوحة أعلن وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية بأن الوساطة القطرية نجحت في إطلاق سراح 13 راهبة أرثوذكسية تم اختطافهن من دير مار تقلا في مدينة معلولا بسوريا في كانون الأول الماضي.

وقال ان العملية تمت بتوجيهات الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، وأن الأجهزة المعنية في الدولة قامت بجهود حثيثة منذ شهر كانون الأول الماضي للتوسط من أجل إطلاق سراح راهبات معلولا إيمانا من سموه بمبادئ الإنسانية وحرصه على حياة الأفراد وحقهم في الحرية والكرامة.

كما شهدت العملية إطلاق سراح أكثر من 153 معتقلة سورية من سجون النظام السوري.

وقد حرصت دولة قطر منذ بداية الأزمة في سوريا على الوقوف مع الشعب في مطالبه المشروعة.

وعلمت “النهار” ان عملية التعثر حصلت عندما أضاف الخاطفون اسماء جديدة مساء امس الى اللائحة التي قدموها سابقا، مطالبين باطلاق أصحابها من السجون السورية، وان العدد المضاف بلغ عشرة، وقد ابلغوا من الجانب السوري ان لديه اربعة فقط، مما استدعى تشددا منهم. وفي المعلومات التي لم يتم التأكد منها من مصادرها، ان وفد الخاطفين طلب التحقق من هويات عناصر الامن العام اللبناني، وان موقع التبادل شهد حركة أمنية غير مريحة، مما استدعى أخذ احتياطات من الامن العام خوفا من الوقوع في فخاخ عمليات انتحارية او ما شابه.

بالصور الحرية لراهبات معلولا

وبعد وصولهن الى قاعة الشرف في نقطة جديدة يابوس على الحدود اللبنانية السورية، كانت هناك بعض المداخلات لاحدى الراهبات المحررات، فقالت : “عوملنا بطريقة جيدة ولم نتعرض لأي أذى، الشخص الذي يدعى جورج حصواني قدم لنا البناية بأكملها ولم نحتاج الى أي شيء ونشكر جميع من سعى للافراج عنا، كنا 16 شخصا وجميعنا بصحة جيدة، وقد تنقلنا من مكان الى آخر”.

كما ذكرت احداهنّ بأن “عدم ظهور علامة الصليب خلال التصريحات الإعلامية كانت بارادة ذاتية لا بضغط من جبهة النصرة التي عاملنا مقاتلوها جيدا”.

 

المصدر:
صحف لبنانية, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل